شجرةُ الزيتون ~
لطالما قطفت أوراق شجرةِ الزيتون التي كانت جدتي تصنعها كترياق مسكنٍ للألم ..
لكني لم أتوقع يوماً انها ستكون مصدر ألمي
أردت يومها أن ألوم كل شجرة زيتون غُرست على هذه الأرض لكن لم أستطع سوى لوم نفسي ..فلا ذنب لها أني لم أستظل تحتها ..و لم أقطف زيتونها.. ولم ترحب بي أرضها ..
لربما شجرتي ستكون شجرة تينٍ أو برتقال
لكنها ليست شجرة زيتون ..
لأنها لم تُغرس يوما
ولن تُغرس
في أرضي ..
أما عن صاحبها فقد كان بالفعل محارباً ..
ولكن في صفوف معركةٍ أخرى.
ومن هنا أدركت أن حتى إمكانية الخيال باتت مستحيلة ..
لطالما كانت الدروس حِكراً على الواقع
ولكني تعلمت لأول مرة _درسا من الخيال_
أن لا أمكث في أرض غير أرضي حتى في خيالي فمهما طال الزمن لست إلا ضيفاً عابر سيأتي يومٌ وأغادر..
_نهاية خيالٍ عالق في ذاكرة فتاة المطر_
كلام في قمه الروعه
لا تأسف على احترامك وخدمتك وطيبتك للناس .. ولا تحزن إذا لم يقدر أحد طيبتك .. فالعصافير تغرد كل يوم ولا أحد يشكرها ومع هذا فإنها تستمر بالتغريد .. نظرة الناس لك تختلف
فهناك من يراك سيئ وآخر يراك جيد
وآخر يراك رائع وآخر لا يراك شيئا ووحده الله تعالى من يراك على حقيقتك ... فاجعل الله تعالی هو همك ومرادك ومقصدك..
حين كبرت لم أعد أحس بفرحة العيد كالسابق ~
حينها أيقنت أن بهجة الأطفال و برائتهم هي ما يصنع العيد ~
رزقكم الله سعادة كسعادتهم في هذا اليوم ~♥️
وكل عام وقلوبكم يملأها النور~