أشتاقُ لكن لا أقولُ حكايةً
فالصمتُ أحيانًا يكونُ كلاما
وأمرُّ من دربٍ جمعنا مرةً
فأعودُ أحملُ في الضلوعِ هياما
ما زالَ قلبِي كلما ذُكرتَ لي
يبكي خفوتًا، ثم يُخفي الآلاما.
أُحبُّكِ حُبًّا لو يفيضُ على الورى
لكانَ لهم من فيضِهِ العمرُ أزهرا
إذا غِبتِ عن عيني فقلبي مُقيمٌ
على ذِكرِكِ الغالي يُرتِّلُ ما جرى
أراكِ بكلِّ الحُلمِ، بالصبحِ، بالدُّجى
وفي كلِّ دربٍ مرَّ بي طيفُكِ استقرا
فيا نبضَ قلبي إن رحلتِ فإنني
سأبقى على عهدِ الهوى ما تغيّرا.