كَ كُل يوم ، عند الغروب ، أفتحُ غرفتهُ ، مليئٌ بالحِلي ، آتيهِ مليئٌ بلمعان خلاخِل خِصري وقدمي ، بأصوات خواتمي وبريق إبتسامتي "إفتقدُ ليالينا .." ، وكالعادة انا نسيتُ الشموع ، لأتوقف للحظة وتتوسع إبتسامتي ، "ولكن انا شمعتُك هنا" ، اقترب منهُ كثيراً ، ثقيلًا للحمل لهذا لا يزال على الأرض "لِما لا تزالُ جثةٌ؟ ألم تسئم من كونك جثتي فحسب؟ ، وانا كل يوم اكونُ هيئة مختلفة لأجلك؟ كيف س اسألك لِما خافقك متوقف كل هذه المدة! " ، النوم على أيسر صدرة البارد ، لن يشعر ولكنني اشعرر.. وكثيراً.