صمتٌ رهيب
يحكِمُ قبضته على روحي
اريدُ اخراس الجميع
أريدُ حياةً فارِغة
سوى من الموسيقى
لا أحد فيها
لا معارف أو أصدقاء أو أحبه
أود بحادث سيّر
يُنسيني ذاكرتي
وطريق العودة للمنزل
أن أختار لي اسمًا جديد
وميلادًا جديد
أن أكون منسيًا للأبد
أن أموت حُرًا
حين أشاء
بِلا رسالة أو وداع.
كانت نكديه فَريدةً لا يُرضيها شيء ،
فأتذكر عِندما أنهت مُحادثتها معي
وقالت : تصبح على خير ..
ومِن فَرط حُبي لها كان رديّ :
وأنتِ من أهل الجَنه ،
فَصدمتني قائلةً :
أتُريدني أن أموت ؟ شُكراً !