ممكن متابعه ودعم لرواياتى
اتسعت عيناه بعدم تصديق وصدمة وتملكه خيبة أمل، وهو يقف أمامها متجمّد الملامح، كان عقله يرفض تصديق ما يسمعه، يتمسك بأي احتمالٍ ينفي الحقيقة.
كانت الكلمات تدور في رأسه كأنها مطرقة لا تتوقف
اخذته وسيله لدراستها ....هل كان فأر تجارب لدراستها
اقترب منها بخطوات مترددة ،مدّ يده نحو يدها لكنها أبعدت يده بقوة.
حاول مرة أخرى، ممسكًا بيدها بإصرار، غير راغب في تصديق رفضها
ظلّ ينظر إليها طويلًا، يبحث في عينيها عن أي تردد، أي ارتباك، أي شيء يدل على أن ما تقوله ليس حقيقيًا. لكنه لم يجد سوى برودٍ قاسٍ ونظرةٍ خالية من أي دفء ؛ نظرة اشمئزاز وقرف
ابتلع غصّته بصعوبة، وقال بصوتٍ يختلط فيه الرجاء بالإنكار
"نور… أنا عارف إنك بتحبيني صح؟ لو مكنتيش بتحبيني مكنتيش وافقتي تتجوزيني، صح؟ أنا مش فاهم إنتِ قولتي كده ليه، أكيد في حاجة زعلتك مني."
كان يتمسك بكلماته كأنها طوق نجاة، يتمنى أن تكون غاضبة فقط، لا أكثر.
رفعت عينيها إليه ببطء، ثم قالت ببرودٍ
"لا مش صح… هي دي الحقيقة."
توقفت لحظة، ثم أكملت دون أي تردد
"إنت كنت وسيلة لدراستي والرسالة . وموضوع إني وافقت أتجوزك ، ده كان جزء من الرسالة والتجربة."
تراجع خطوة إلى الخلف، وكأن الأرض فقدت ثباتها تحت قدميه
https://www.wattpad.com/story/324371167?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=EngyYounes21
فتح الباب الضوء الخافت من الخارج لم يكشف كل شئ لكنه رأى ظل رجل يقف بثبات خفق قلبه بسرعه كل خطوه يشعر بأنها ثقيله مثل الحجاره ثم ألتفت إليه الرجل بوجه يحمل من الانتقاد و الغموض ما يكفى
أخيرا وجدتك سورين
وقف سورين هناك بدون حركه بدون كلمات تخرج منه و ترديد أنه لن ينهار بداخل عقله آلاف المرات
روايه جديده بفكر انشرها
ازيك اتا بصراح عندي فكره لي رويا محدش عملها قبل كد حاحه كد يعني تحوحفه
روياه عن ولد اسمو تاج عند توحد و ربو امو وابو ماتو وعايش مع خاله امجد انتي عليكي باقي الرويا ايرايك