"قريباً سوف أعود…
كأنني لم أغب، وكأن البدر ظلّ ينتظرني ليكتمل.
الذئاب التي كانت تعوي في صمتي، هدأت… لكنها لم تنسَ.
كل ليلة كنت أكتب بين الأنياب، وأمحو بالحبر ما التهمه الغياب.
لم أُهزم، بل كنت أتعلّم لغة الصمت تحت ضوءٍ لا يراه سواي.
والآن… البدر عاد، والكتابة أيضاً، لكنّ الذئبة ليست كما كانت.
احذروا السطور… فقد صارت تَعوي."
قريباً
انا دائما اقول مع نفسي لماذا ذائما هناك اشخاص يعطون امل بدون فائدة او ذائما صامتون كان لامر لا يعنيهم و كأن الأمر تافه لا حاجة لهم فيه عندما يتكلم معك شخص ما يسأل دائما ويرسل دائما ليس لانه فارغ في حياته بل لانه احب ذالك الشيئ حبا صادقا ويمني لو يستمر لكن اين المحزن في الأمر هو عندما يجد التجاهل و الصمت ودعوني اخبركم ان التجاهل يكسر الشغف و عندما ينكسر الشغف و يختفي الحب وكذالك الرواية اشعر ان شغفي بدا ينقص و انا حقا لا ارغب في هذا
في لحظةٍ لا صوت لها، تبدأ الحكاية...
أيمن، رجلٌ تخلّى عنه جسده كلمةً كلمة، حتى لم يبقَ له سوى عينان تكتبان ما لا يُقال.
وليلى، طبيبة شابة تحمل ماضيها الثقيل، تختار أن تبقى في حياة رجل يوشك أن يرحل.
بين المرض والحبّ، بين الصمت والصراخ المؤجل، يظهر شبح امرأة قديمة — رُقيّة — ليُربك كل شيء.
رواية " صمتك الاخير " ليست مجرد قصة حب،
بل رحلة في هشاشة الإنسان حين يواجه النهاية…
وحين يجد من يهمس له:
"أنا هنا، ولن أهرب."
أعتقد أن هذه القصة ستعجبك " صمتك الاخير " من franssko على واتباد https://www.wattpad.com/story/396435350?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_reading&wp_page=library&wp_uname=franssko
لستِ وحدكِ !
اشتقنا نحن ايضاً لها
اشتقنا لعالم الخميائية و الساحرة كويني ألكيمي
و الليكان ولي للعهد سمو الأمير أبولو
و اشتقنا ل جيونس و اجتماعيته
و فيليكس و بروده و حنيته بعد
و ميراج الكتكوته
و جاكلين العصبية الحلوة
و لوكاس المهذب
و الملك الوسيم
كلهم