"قريباً سوف أعود…
كأنني لم أغب، وكأن البدر ظلّ ينتظرني ليكتمل.
الذئاب التي كانت تعوي في صمتي، هدأت… لكنها لم تنسَ.
كل ليلة كنت أكتب بين الأنياب، وأمحو بالحبر ما التهمه الغياب.
لم أُهزم، بل كنت أتعلّم لغة الصمت تحت ضوءٍ لا يراه سواي.
والآن… البدر عاد، والكتابة أيضاً، لكنّ الذئبة ليست كما كانت.
احذروا السطور… فقد صارت تَعوي."
قريباً
مرت ايام وسنوات لكنني لازلت اتي الي هنا كي استمد بعد الأمل ولكن كان بمثقال ذرة ولا زالت الرواية تدور في ذكرياتي ولازلت اتذكرها كجميع ذكرياتي الجميلة نرجو منكي الا تمنحينا املا فارغا وتبيع لنا وهما يشبع شوقنا فالحقيقة ارحم من الوهم
مر وقت طويل امتى راح تعيدى نشر رواية الخيميائية كانت رواية اكتير روووعه فوق الخيال ليش سحبتى عليها ومسحتيها وحشتنا البطلة وقوة شخصيتها وذكائها وصديقها البومه واخوها الصغير مش مهم البطل دا متذكرش غير كام مره والواحد مش عارف هو عاوز اى
5 سنوات و للحين لم انسى رواية الخيميائية لها مكان في قلبي من أفضل الروايات الخيالية يلي اتمني اعرف نهايتها ،رواية نضيفة جميلة بأسلوب رائع اتمنى تنشرها الكاتبة مجددا .
اعيدو نشر الخيمائية يرحم امكم ابي البطل اشتقت له اكوووت انا لي ست سنين على الزواية ولا قدرت انساها وباقي من المفضلات عندي وعزيزة على بلب ليه حدفتيها على الاقل استمتع بالفصول يااخي