"قريباً سوف أعود…
كأنني لم أغب، وكأن البدر ظلّ ينتظرني ليكتمل.
الذئاب التي كانت تعوي في صمتي، هدأت… لكنها لم تنسَ.
كل ليلة كنت أكتب بين الأنياب، وأمحو بالحبر ما التهمه الغياب.
لم أُهزم، بل كنت أتعلّم لغة الصمت تحت ضوءٍ لا يراه سواي.
والآن… البدر عاد، والكتابة أيضاً، لكنّ الذئبة ليست كما كانت.
احذروا السطور… فقد صارت تَعوي."
قريباً
مرت ايام وسنوات لكنني لازلت اتي الي هنا كي استمد بعد الأمل ولكن كان بمثقال ذرة ولا زالت الرواية تدور في ذكرياتي ولازلت اتذكرها كجميع ذكرياتي الجميلة نرجو منكي الا تمنحينا املا فارغا وتبيع لنا وهما يشبع شوقنا فالحقيقة ارحم من الوهم