تهاني... اسمها وحده يحمل نغمة فرحٍ خافتة، لكن عينيها تروي حكاية أعمق من العُمر.
في السابعة عشرة، تقف بين براءةٍ لم تذبل بعد، ونضجٍ وُلد من بين الشكوك والأحلام.
جزائريةٌ الملامح والروح، كأنها جمعت من بحر العاصمة زرقة، ومن رمال الصحراء صبرًا، ومن جبال الأوراس شموخًا.
تبدو هادئة، لكن في داخلها مئة قصيدة لم تُكتب بعد، ونارٌ صغيرة تتّقد كلما حاول أحد فهمها.
هي لوحةٌ لا تُكتمل إلا حين يقرأها من لا يخاف الغموض.
- الجزائر
- JoinedApril 18, 2024
Sign up to join the largest storytelling community
or
تم نشر الفصل السابع والأخير من رواية "الدمية المتمردة"بقلم الكاتبة أوميدو بعنوان: "أنا أعيش"رحلة مليئة بالألم، التحدي، والانتصار…فصل يكشف الحقيقة التي طال انتظارها، ويضع النهاية التي لن تُنسى....View all Conversations
Story by 𝓞𝓶𝓮𝓭𝓸 •~𝓣𝓪𝓱𝓪𝓷𝓲
- 1 Published Story
الدمية المتمردة
184
19
8
لم يكن أرثر يعيش حياةً طبيعية؛ كان سجينًا داخل بيتٍ يسمّى وطنًا. قسوة والديه جعلته يلوم نفسه على كل ألم، حتى...