Ondine18

لا أكتبُ لأزيفَ الواقعَ بالألوان، بل جئتُ لأنقلَ بهتان الوجوهِ كما هو.
          	ففي كُلِ زاويةٍ مُظلمةٍ حكايةٌ تخافُ الضوء، وأنا هنا لأكونَ صوتاً لتلكَ الزوايا.
          	حروفي نبضٌ، وكلماتي واقعٌ، والوتينُ لا يكذبُ أبداً."

Ondine18

لا أكتبُ لأزيفَ الواقعَ بالألوان، بل جئتُ لأنقلَ بهتان الوجوهِ كما هو.
          ففي كُلِ زاويةٍ مُظلمةٍ حكايةٌ تخافُ الضوء، وأنا هنا لأكونَ صوتاً لتلكَ الزوايا.
          حروفي نبضٌ، وكلماتي واقعٌ، والوتينُ لا يكذبُ أبداً."