ستعود رواية عرشي المكسور في شهر جوان إن شاء الله مع فصول نارية و أحداث مشتعلة و تطور أكبر في الحبكة و الأحداث و الكتابة لنستكمل بها رحلة جود في عالم لا يعرف الرحمة
إنتظرونا.
سألته مباشرة
"لماذا تتصرف و كأنك تعرفني منذ وقت طويل؟"
نظر لها ،تلك النظرية الغامضة التي لا تكشف شيئا و لا تخفي كل شيئ
:"عندما يحين الوقت ستعرفين كل شيئ ."
جود بقيت تحدق في عينيه متفحصة تحاول أن تعثر علي تفسير أو تلميح لما يحاول قوله
"أنا لا أفهم ما تحاول قوله ."
حرر يديها من قبضته ثم مسح علي شعرها و قال بنبرة هادئة
"ما تبحثين عنه و ما تتوقين إليه ستعرفين حقيقته عندما يحين الوقت المناسب."
إرتجف جفنيها بخفة و جفلت،
الآن أصبحت متيقنة أن أليستر يعرف شيئا ما حتما.
تم نشر الفصل 25 قراءة ممتعة❤️
مقتطف من الفصل:
تقدّمت جود وجلست، ما زال قلبها يخفق بسرعة وهي تحاول تجنّب النظر مباشرة إلى عينيه ليس فقط بسبب هذا الموقف الذي حصل بل أيضا لأن صورة أليستر الصغير المتؤلم الذي عادة ذكراها للتو لا تزال أمام عيناها و لسبب ما لم تتذكر سوي تلك الذكري
سألت نفسها
:"لما بدا مريضا و متؤلما في تلك الذكري ؟....لا أذكر أي شيء من ذلك "
رتب أليستر بعض الأوراق ثم شبك أصابعه أمامه و قال بنبرة ماكرة
"لم أتوقع أن يأتيني زائر مثير للإهتمام في بداية الصباح."
ضمت جود يديها بقوة إلي حجرها ،لم تعلم إن كانت كلماته عتابا أو أنه يعنيها بالفعل،ارتفعت حرارة وجنتيها أكثر، فأطرقت رأسها محاولة السيطرة على ارتباكها، ثم قالت بصوت خافت:
"أعتذر إن كنت قد أزعجتك بقدومي المبكر، سموّك."
ابتسم أليستر ثم مال قليلًا إلى الأمام
"من النادر أن يبدأ يومي بشيء مثير للإهتمام بعيدًا عن الأوراق والخرائط… لكن حضورك فعل ذلك."
مقتطف من الفصل 24:
بيلا صمتت طويلا تستوعب الأمر ،بعد ذلك فجأة و كأن غضبا مكبوتا إنفجر.
صاحت بصوت مبحوح :
"متي ...م..متي كنت تودين اخباري، بعد أن تختفي في مكان لا اعرفه؟ ..أو بعد أن تقتلي و أسمع من الناس أن هذه الفتاة التي كانت تدعي جود هي في الحقيقة كانت أميرة متنكرة؟"
اقتربت جود قائلة:
"لا ..ليس كذلك ."
بيلا تصرخ:
"لا تقتربي ....إذا أنت مثل الآخرين كنت تخططين لتركي في النهاية دون قول كلمة واحدة و كأنني مجرد عابر سبيل في حياتك."