أستيقظ كل صباح لأتذكر الحقيقة الساطعة: أنا لست فقط منحوساً، أنا الخيبة المعتمدة لهذه العائلة.
لو كان الفشل رياضة أولمبية لكانت عائلتي تنظم لي حفل استقبال بالألعاب النارية و لكنت طبعاً سأتعثر في السجادة الحمراء و أحرق القاعة بالخطأ.
علاقتي بعائلتي تدور حول مفهوم طريف: هم ينظرون إلي و كأنني قطعة أثاث زائدة عن الحاجة تم شراؤها بالخطأ في التخفيضات و أنا أنظر إليهم و كأنهم لجنة تحكيم تعطيني تقييم (صفر من عشرة) على مجرد تنفسي في الصالة.