PrincessBosy2

انتظروني قريبا 
          	 في رواية هي كده
          	
          	المقدمة 
          	 
          	يقولون دائمًا: “هي كده”.
          	
          	جملة قصيرة…
          	لكنها كانت كفيلة بأن تُغلق ألف بابٍ للسؤال.
          	
          	رأوا ضحكة… فقالوا: سعيدة.
          	
          	رأوا مالًا… فقالوا: مدللة.
          	
          	رأوا صمتًا… فقالوا: متكبرة.
          	
          	ولم يسأل أحد…
          	
          	ماذا لو كانت الضحكة وسيلتها الوحيدة للنجاة؟
          	
          	وماذا لو كان المال أثقل قيودها؟
          	
          	وماذا لو كان الصمت آخر ما تبقى لها قبل أن تنهار؟
          	
          	لسنا نعرف الحكايات التي يخفيها الناس خلف وجوههم…
          	لذلك، لا تجعل أول ما تراه هو آخر ما تحكم به.
          	
          	فليس كل ما يبدو نعمة…
          	
          	وليس كل من ابتسم… كان بخير

AlaaMohamed746460

يقولون إن مصاصي الدماء لا يملكون قلبًا ينبض، 
          ولا يعرفون معنى الرحمة أو الحب... 
          لكن ماذا لو كان ذلك مجرد كذبة تناقلها البشر عبر العصور؟
          ماذا لو وقع أخطر مصاص دماء في حب فتاة 
          بين عالمٍ يغمره الظلام،
          وأسرارٍ دُفنت منذ مئات السنين،
          تبدأ حكاية لم يكن لها أن تحدث
          . حكاية يتصارع فيها الحب مع اللعنة، 
          والقدر مع الرغبة،
          والحياة مع الموت.
          فهل يستطيع الحب أن يهزم عطشًا خُلق منذ قرون؟ أم أن النهاية ستكون أكثر ظلامًا مما يتخيل الجميع؟!
          
          مرحبًا بكم في عالمٍ لا ينجو فيه إلا الأقوى...
          
          بقلم 𝓐𝓵𝓪𝓪 𝓜𝓸𝓱𝓪𝓶𝓮𝓭 
          
          https://www.wattpad.com/story/415445816?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=library&wp_uname=AlaaMohamed746460

PrincessBosy2

انتظروني قريبا 
           في رواية هي كده
          
          المقدمة 
           
          يقولون دائمًا: “هي كده”.
          
          جملة قصيرة…
          لكنها كانت كفيلة بأن تُغلق ألف بابٍ للسؤال.
          
          رأوا ضحكة… فقالوا: سعيدة.
          
          رأوا مالًا… فقالوا: مدللة.
          
          رأوا صمتًا… فقالوا: متكبرة.
          
          ولم يسأل أحد…
          
          ماذا لو كانت الضحكة وسيلتها الوحيدة للنجاة؟
          
          وماذا لو كان المال أثقل قيودها؟
          
          وماذا لو كان الصمت آخر ما تبقى لها قبل أن تنهار؟
          
          لسنا نعرف الحكايات التي يخفيها الناس خلف وجوههم…
          لذلك، لا تجعل أول ما تراه هو آخر ما تحكم به.
          
          فليس كل ما يبدو نعمة…
          
          وليس كل من ابتسم… كان بخير

user29335480

لم تكن تلك الأرض يومًا سهلة السقوط…
          ولم يكن أهلها ممن يرضون بالذل،
          لكن الخذلان حين يأتي من حيث لا يُتوقع…
          يترك خلفه ما لا تُصلحه السيوف.
          في مدينةٍ عُرفت بالخضراء،
          حيث كانت الحياة تنبض بين أزقتها،
          وتُحفظ كرامتها بقلوب رجالها قبل سيوفهم،
          جاء يومٌ انقلب فيه كل شيء.
          عدوٌّ لم يملّ المحاولة… حتى نجح،
          وقلوبٌ ظنّت أنها لا تُهزم… حتى خُذلت،
          وأرضٌ سُلبت… في لحظةٍ لم يكن أحدٌ مستعدًا لها.
          بين قائدٍ يشتعل غضبًا وندمًا،
          وملكٍ يُقال إنه سقط… لكن الحقيقة لم تُروَ بعد،
          ونساءٍ وجدن أنفسهن في قلب العاصفة،
          وعدوٍّ لا يُخفي قسوته… ولا ما يعتمل في داخله،
          تبدأ الحكاية…
          حكايةُ مدينةٍ لم تمت،
          بل تنتظر من يعيد لها ما سُلب منها…
          أو يموت دونها.https://www.wattpad.com/story/409188907?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user29335480