Q3DIUl
ؔالصَّلَاةُ لَيْسَتْ حَرَكَاتٍ نُؤَدِّيهَا فَقَطْ، بَلْ هِيَ لِقَاءٌ خَفِيٌّ بَيْنَ القَلْبِ وَرَبِّهِ، سَكِينَةٌ تَنْسَابُ فِي الرُّوحِ كُلَّمَا قُلْنَا: اللَّهُ أَكْبَرُ.
فِي الصَّلَاةِ نَضَعُ هُمُومَنَا خَلْفَ ظُهُورِنَا، وَنَرْفَعُ أَيْدِيَنَا مُعْتَرِفِينَ بِضَعْفِنَا، فَيَأْتِينَا القُرْبُ وَيُغَمْرُنَا الأَمَانُ. هِيَ مِيزَانُ اليَوْمِ، إِنِ اسْتَقَامَتِ اسْتَقَامَ مَا سِوَاهَا.io، وَإِنْ أَضَعْنَاهَا ضَاعَ مِنَّا كَثِيرٌ مِنَ النُّورِ الصَّلَاةُ وَعْدٌ يَتَجَدَّدُ خَمْسَ مَرَّاتٍ، أَنْ لَا نَبْتَعِدَ، وَأَنْ نَبْقَى مُتَّصِلِينَ بِرَحْمَةٍ لَا تَنْقَطِعُ. فَطُوبَى لِقَلْبٍ وَجَدَ فِي سُجُودِهِ طُمَأْنِينَةً، وَفِي دُعَائِهِ رَاحَةً، وَفِي صَلَاتِهِ نَجَاةً.
١٤٤٧هَِْ صَّفَِْر٢٠٢٦۾ فَْبَرايَر ٨:٤٤دَِّ