ما زالت على سابق عهدها، تتحلى بذات كبرياءها ، تنظر من بعيد إليه ، تعلم جيدا أن سيأتي يوم عليه و يفيق من عبثه ، و لكن ما يحيرها هو ماذا ستفعل إذا طرق بابها ثانية ؟!
اطمئن..
امرأةٌ تنام بخلاخيلها وبحباتِ الفُلِّ والياسمين على شعرِها، لا تخشَ عليها الذبول من بعد رحيلك.. لا تعد لتسألها عن حالها..
قل للغياب أن يُفلتك الليلة من بين أذرعته العشرين..
هذه الليلة فقط..
قل للكبرياء أن يدعك تطفو..
أن يغفو..
ونلتقي..
- فُي قَلَبّـهِ
- انضمJanuary 5, 2020
قم بالتسجيل كي تنضم إلى أكبر مجتمع لرواية القصص
أو
للذين يظنون أنّ العالم بأكمله مغلق في طريقهم ..فل يعلمون أنّ بعد كل ضيق متّسع ..الله بالقرب منك دئما**✿❀قـــمر Qamar❀✿**عرض جميع المحادثات