QamarLines

اقرؤوها بهدوء
          	وأخبروني
          	هل وصلت الحكاية…
          	أم ما زالت تبحث عن نهاية

QamarLines

بعد ليالٍ طويلةٍ من السهر،
          وبين كلماتٍ تعبتُ وأنا أرتبها،
          انتهت فصول حكايتي أخيرًا…
          
          كتبتها من قلبي،
          ومن تعب فكري،
          ومن لحظاتٍ كنت أبحث فيها عن جملةٍ تشبه شعوري.
          
          الآن أتركها بين أيديكم،
          وأتمنى أن تجد طريقها إلى قلوبكم.
          
          اقرؤوها بهدوء…
          وأخبروني بآرائكم،
          فكلماتكم هي النور الذي يجعلني أكتب من جديد.