لأنني فتاةٌ عراقيةٌ
وُلِدتُ في مجتمعٍ يُخمِّرُ عقلَهُ جامدةً
يرى أنَّ المرأةَ لا حقَّ لها في بلادِها
ومع كلِّ خطوةٍ أخطوها
يَقذفُ على الافتراءِ بأنني عديمةُ الأخلاقِ
وأتذكَّرُ لأصلي ولا أعزفُ للآدابِ سبيلًا
وحين أطلبُ حريتي
تُشدَّقُ عليَّ الكلماتُ الدنيئةُ
فكانَتِ الحريةُ فاحشةً
وكانتِ الرغبةُ في العيشِ
عصيانًا يستوجبُ الحسابَ
وفي مجتمعٍ كهذا
وبسببِ أخطاءِ مراهقةٍ قليلةٍ
صُنِعَ من عينيَّ سوادٌ خائبٌ من البؤسِ
من ليالٍ لا يزورني فيها النومُ
وأسألُ أين ستكونُ نهايتي
مع مَن وكيف
وهل سأحظى يومًا بما أتمنّى في بلادي
ثم أودُّ بأغنيةٍ
وردةٍ سقيتُها من دمعِ العيونِ
وأوقنُ أنها تُجسِّدُ
المرأةَ العراقيةَ في كلماتِها.
لأنني فتاةٌ عراقيةٌ
وُلِدتُ في مجتمعٍ يُخمِّرُ عقلَهُ جامدةً
يرى أنَّ المرأةَ لا حقَّ لها في بلادِها
ومع كلِّ خطوةٍ أخطوها
يَقذفُ على الافتراءِ بأنني عديمةُ الأخلاقِ
وأتذكَّرُ لأصلي ولا أعزفُ للآدابِ سبيلًا
وحين أطلبُ حريتي
تُشدَّقُ عليَّ الكلماتُ الدنيئةُ
فكانَتِ الحريةُ فاحشةً
وكانتِ الرغبةُ في العيشِ
عصيانًا يستوجبُ الحسابَ
وفي مجتمعٍ كهذا
وبسببِ أخطاءِ مراهقةٍ قليلةٍ
صُنِعَ من عينيَّ سوادٌ خائبٌ من البؤسِ
من ليالٍ لا يزورني فيها النومُ
وأسألُ أين ستكونُ نهايتي
مع مَن وكيف
وهل سأحظى يومًا بما أتمنّى في بلادي
ثم أودُّ بأغنيةٍ
وردةٍ سقيتُها من دمعِ العيونِ
وأوقنُ أنها تُجسِّدُ
المرأةَ العراقيةَ في كلماتِها.