Qari01

_ غِدْاً أَلِقَّاكَ يَاخِّوْفُ
          	                  فِؤَادِيْ مِنْ غِدْاً: 

Qari01

عَجِيبُ أَنْ أَرَاكَ وَأَنْ تَرَانِي! وَنَحْنُ 
          	  عَنِ الْهَوَى مُتَبَاعِدَانِ وَنُنِظْرُ خِلسَّةُ
          	   عِنْ بُعِدْ فَيَنْا فَنَعْجَبُ كَيْفَ عَاشَ
          	   المَيِّتَانِ وَيَدْفَعْنَا الْحَنِينَ إِلَى وَصَالٍ
          	   فَتَذْكُرُ أَنَّ وَصْلَ الْحُبْ فَان وَتَرْجِعُ
          	   بَيْنَ حَالَتِنَا بِيؤسٍ نُعَزِي حَالَنَ مِمَّا 
          	  نُعَانِي فَلَيْسَ لَنَا هَنَاءُ فِي التَّنَاىِٕيْ وَلَا
          	   أَمَلُ يُعِيدُ لَنَا التَّدَانِي سَنَبْقَى فِي الْحَيَاةِ
          	   كَطَيف حِزْنُ لأَنَّا نَحْنُ مَنْ قَتَلَ الْأَمَانِي .
Reply

Qari01

_ غِدْاً أَلِقَّاكَ يَاخِّوْفُ
                            فِؤَادِيْ مِنْ غِدْاً: 

Qari01

عَجِيبُ أَنْ أَرَاكَ وَأَنْ تَرَانِي! وَنَحْنُ 
            عَنِ الْهَوَى مُتَبَاعِدَانِ وَنُنِظْرُ خِلسَّةُ
             عِنْ بُعِدْ فَيَنْا فَنَعْجَبُ كَيْفَ عَاشَ
             المَيِّتَانِ وَيَدْفَعْنَا الْحَنِينَ إِلَى وَصَالٍ
             فَتَذْكُرُ أَنَّ وَصْلَ الْحُبْ فَان وَتَرْجِعُ
             بَيْنَ حَالَتِنَا بِيؤسٍ نُعَزِي حَالَنَ مِمَّا 
            نُعَانِي فَلَيْسَ لَنَا هَنَاءُ فِي التَّنَاىِٕيْ وَلَا
             أَمَلُ يُعِيدُ لَنَا التَّدَانِي سَنَبْقَى فِي الْحَيَاةِ
             كَطَيف حِزْنُ لأَنَّا نَحْنُ مَنْ قَتَلَ الْأَمَانِي .
Reply

Qari01

__« يُّوَنِيُو الِسَّاعِةٌ ٣:٠٣ مّٰ . ؛  _ مُحَاوَلَاتٌ فِاشّٰلِةٌ:  
           لِأَوَّلِ مَرَّةٍ أَتَحَدَّثُ عَنْ مَشَاعِرِي أَنَا، لَا أَعْلَمُ مَاذَا
           بِي، لَمْ تَعُدِ الْكِتَابَةُ تَشْفِينِي، أَوْ رُبَّمَا حُزْنِي وَمَشَاكِلِي
           أَصْبَحَتْ أَثْقَلَ وَأَقْوَى لِدَرَجَةٍ لَا شَيْءَ يُمْكِنُ عِلَاجُهُ
           هُنَاكَ أَلَمٌ فِي قَلْبِي وَفِي رَأْسِي، هُنَاكَ شَيْءٌ عَالِقٌ فِي
           مُنْتَصَفِ رُوحِي فِي مُنْتَصَفِ قَلْبِي لَا الْكَلِمَاتُ تَصِفُهُ 
          وَلَا الْبُكَاءُ يُفِيدُ، حَاوَلْتُ مِرَارًا وَتَكْرَارًا وَلَكِنْ بِلا جَدْوَى
           كُلُّ شَيْءٍ هَادِئٌ حَقًّا كُلُّ شَيْءٍ هَادِئٌ حَتَّى صَوْتِي هَادِئٌ
           سِوَى دَاخِلِي، هُنَاكَ صِرَاعَاتٌ وَمُدُنٌ تَهْدَمُ هُنَاكَ أَشْيَاءُ
           كَثِيرَةٌ لَا أَسْتَطِيعُ الْبَوْحَ بِهَا لَا أَسْتَطِيعُ التَّخَلُّصَ مِنْهَا
           أَوْ نِسْيَانَهَا، أَبْقَى فِي حَيْرَةٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ، لَا أَعْلَمُ مِنْ
           أَيْنَ، مُحَاصَرَةٌ جِهَةَ الْحُبِّ وَمِنْ جِهَةٍ أُخْرَى الْأَصْدِقَاءُ 
          وَمِنْ جِهَةٍ أُخْرَى الْعَائِلَةُ، تُرَاوِدُنِي تَسَاؤُلَاتٌ كَثِيرَةٌ لِمَاذَا
           لَمْ أَمُتْ؟ لِمَاذَا أَنَا عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ؟ لِمَاذَا كُلُّ شَيْءٍ 
          يَزْدَادُ سُوءًا رَغْمَ مُحَاوَلَاتِي الْكَثِيرَةِ، أَنَا لَا عُيُوبَ بِي 
          سِوَى شَيْءٍ وَاحِدٍ وَهُوَ أَنَّنِي حِينَ أُقَرِّرُ أَنْ أُصْبِحَ شَخْصًا 
          قَاسِيًا مِثْلَ الْعَالَمِ أُؤْذِي نَفْسِي فَقَطْ، لَنْ أُسَامِحَ أَيُّ شَخْصٍ 
          تَرَكَ دَاخِلِي تَسَاؤُلَاتٍ وَأَشْيَاءَ كَثِيرَةً، أَتَهَرَّبُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
           لِلنَّوْمِ وَالْآنَ النَّوْمُ لَا يُرِيدُنِي، مُخِيفٌ أَنَّنِي وَاجِهَةُ كُلُّ شَيْءٍ 
          وَأَنَا فِي بَدَايَةِ حَيَاتِي، مَاذَا تَبَقَّى فِي النِّهَايَةِ أَيُّهَا الْحَيَاةُ؟ 
          
          _ تَبًّا: