بختصرها لك من الآخر عشان مخك مايتعبش ، وتقعد تفكر كثير وتجرب وتحاول
من الآخر
ومن غير لف ودوران و بالمختصر المفيد
لا تلبس لبس تخاف تموت وأنت لبسه
لا تأكل أو تشرب حاجة تخاف تموت وأنت بتاكلها وبتشربها
لا تروح مكان تخاف تموت وأنت جواه
ولا تقول كلام تخاف تموت وأنت بتقوله
ولا تسمع كلام تخاف تموت وأنت بتسمعه
ولا تكتب كلام تخاف تموت و تروح لربنا وأنت بتعمله
من الآخر لا تعملش حاجة أنت تخاف من جواك لو مت وأنت بتعملها .
لكن في نفس الوقت متخافش من الموت، لانه كلنا هنموت ،ربنا كاتب لنا كذا .
خاف من الحالة إلي أنت عليها ، لأن أنت كل لحظة بتعيشها بتعدي ،هيجي يوم من الأيام هيبقى آخر لحظة في حياتك.
فكر فيها .
أخي قال جملة كانت كأنها كف أيقظني:
«كيف الإنسان يقدر يعيش خمسين أو ستين سنة يعصي الله، وينسى إن يوم القيامة الواحد يساوي ألف سنة؟ كيف يبيع الخمسين سنة بالألف؟»
الكلام هذا ظلّ يدور في بالي أكثر من سنة،
إلين طحت على مقطع…
قشعرّ بدني منه فعلًا.
وبعطيكم زبدته من الآخر ..
@ Qd-2000
تخيّل إن الله يقول:
{ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ }
[سُورَةُ الحَجِّ: ٤٧]
يعني اليوم الواحد في المقياس الإلهي
= ألف سنة من حسابنا.
طيب نحسبها ببساطة:
متوسط عمر الإنسان في أمتنا تقريبًا 60–70 سنة.
لو قسمنا 1000 سنة (يوم إلهي واحد) على 24 ساعة:
→ الساعة ≈ 41.6 سنة
→ الساعتين ≈ 83 سنة
يعني عمر الإنسان كله…
بذنوبه، بطاعاته، بتعبه، بضحكه، بحزنه، بخطاياه، بتوبته…
ما يساوي إلا ساعتين فقط في التوقيت الإلهي.
ساعتين.
مو يوم.
مو نصف يوم.
ساعتين بس.
وهنا يجي المثال اللي يكسر القلب:
نبيّ الله نوح عليه السلام
لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عامًا
يعني 950 سنة يدعوهم، يصبر، يُؤذى، يُكذّب، وما توقف.
950 سنة…
وبحسابنا الإلهي؟
ولا حتى يوم كامل.
طيب إحنا؟
نعجز نصبر
ولا نثبت
ولا نترك معصية
ولا نؤدي طاعة
في ساعتين؟
وهنا السؤال الصادم:
كيف إنسان يبيع الآخرة كلها
ويغامر بمصير أبدي
علشان ساعتين؟
ساعتين شهوة؟
ساعتين غفلة؟
ساعتين معصية؟
ساعتين كِبر؟
ساعتين نسيان؟
كيف ما نقدر نصبر هالساعتين؟
كيف نضيّعهم في اللي يغضب الله؟
ونفرّط في شيء أبدي
مقابل وقت ما يساوي حتى جزء من يوم؟
الفكرة مو ترهيب…
الفكرة صحوة.
إن الدنيا فعلًا قصيرة.
وإن العمر فعلًا تافه بالحساب الإلهي.
وإن الصفقة خاسرة
لو كانت المعصية هي الثمن.