hop_np

الان تم نشر فصل جديد من رحلة مع بترش بعنوان
            "جزيرة أرينثال… الأسطورة تتكشف"
          
          بعد أربعة أيام فقط من خروج بترش وليناثور من جزيرة أرينثال، اندهش العالم كله بخبر صاعق: جزيرة الشيطان ظهرت فجأة في بحر القدر… الجزيرة نفسها التي خرج منها بترش، والغموض يكتنفها، والبركان يراقب كل شيء بصمت.
          
          القراصنة يتهافتون من كل حدب وصوب، ومنظمة الأمن البحري العالمي تحركت بكل قوتها… عشرون سفينة، عشرة آلاف جندي، لكن الجزيرة تحمل أسرارًا لم يتوقعها أحد، ودائرة الموت… لم تعد موجودة.
          
          في أرينثال، يكشف ماضي ليناثور وأسرارها أمام بترش، بينما المؤامرات تتقاطع في مملكة ماريلا، والخيانة تضرب قلب القصر… والملك يلقى حتفه على يد فلكان، وغامي ينجو بصعوبة. كل شيء يتغير، وكل لحظة تقرّب العالم من صراعٍ لم يعد فيه أي مكان آمن.
          
          https://www.wattpad.com/story/406207463?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=ahmedrookn
          

Km_55m

روايتي جديده ملخصها أنا إيلينا، ابنة ماركيز غورين.
          
          في إحدى الليالي المظلمة، بينما كنت أغرق في نوم عميق بعد يوم طويل، شعرت بشيء غريب. كانت الغرفة مظلمة والهواء باردًا، لكنني استيقظت على صوت كسر خفيف قادم من الزاوية.
          
          إيلينا: (بهمسات) ماذا؟!
          
          في الظلام، رأيت شخصًا يقترب مني. شعرت بشيء غير مألوف، قلبت عينيَّ في جميع الاتجاهات، لكنني لم أستطع رؤية ملامحه بوضوح. كان هناك ضوء خافت فقط من خلال نافذة الغرفة.
          
          ؟؟؟؟؟: (بصوت هادئ ولكنه قاتل) هل تعلمين حقيقه وراء والدكِ؟ الآن، لا أحد يعلم بذلك،. أنا أريد قتلكِ حتى تتمكني من المغادرة معه.
          
          إيلينا: (مذعورة) ماذا؟ من أنت؟ لماذا تفعل هذا؟ جاوب الآن!
          
          أمسكت بمزهرية كانت على الطاولة بجانب السرير، محاولة الدفاع عن نفسي. كانت يدي ترتجف من الخوف، لكنني صممت على الوقوف أمام هذا الوحش.
          
          إيلينا: (بغضب) لا تقترب! سأقتلك إذا لزم الأمر!
          
          لكنّه لم يتأثر، بل تقدم نحوي بسرعة، وأمسك برقبي بكل قوة. شعرت بأن أنفاسي تختنق، وكان الألم لا يُحتمل. حاولت المقاومة، لكن قبضته كانت أقوى من قدرتي على التنفس. كان الجو حارًا وعيوني كانت تغلق شيئًا فشيئًا، وفجأة، لم أعد أستطيع التحمل.
          
          ثم، فجأة، شعرت بأنني كُنت أعود بالزمن. كان شعورًا غريبًا، كما لو أن الزمن نفسه قد تمزق وأعادني إلى نقطةٍ سابhttps://www.wattpad.com/story/372869590?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Km_55m
          
          شكراا❤️❤️