QliElk
«إنْ لَمْ يَكُنْ لَكُم دِيْنٌ وَكُنْتُم لَا تَخَافُونَ الْمَعَاد فَكُونُوا أحراراً فِي دُنْيَاكُم»"
QliElk
_ الخُلاصَة :
مَا أرَادَهُ الإمَامُ الحُسَيْنِ (عَليهِ السَّلام) مِنَّا هيَ ألَّا نَكُون 'قَطِيْعًا' يُسَاقُ خَلْفَ المَصَالِح أو الأوْهَام ..
إذا لَم يَكُن المُحَرِّك هوَ الإيْمَانُ ، فَليَكُنْ المُحَرِّك هوَ الكَرَامَةُ الإنْسَانِيَّة ..
لا تَرْضُوا بالدُونيِّة ، ولا تَقْبَلوا أن تُسْلبَ إرَادَتَكُم ، فَالحَيَاةُ بَلا حُرِّيَةِ هيَ مَوْتٌ مُسْتَتِرٌ ."
•
Reply
QliElk
تَوقفتُ طَوِيلاً عِندَ هذهِ الكَلمَات العَظِيْمَة لِلإمَام الحُسَيْن (عَليهِ السَّلام)، إنَّهَا لَيْسَتْ مُجَرَّد نَصِيْحَة، بَل هيَ مَنْهَجُ حَيَاةٍ ..
الإمَامُ سَلام ﷲ عليهِ يُخْبِرُنَا أنَّ جَوْهَرُ الإنْسَانِ يَكْمُنُ فِي 'الحُرِّيَةِ' ..
مِنْ خِطَاب سَيّدنا الحُسَيْنِ (عَليهِ السَّلام) لِآل أمَيَّة.. ولم يكّن كَلامه سَلامُ ﷲ وصَلواتهُ عليهِ موجّهًا فقط لآل اميَّة (لعنهُم ﷲ)، بل كان دَرس وعِبرة لجَميع الأجيال ..
إذَا غَابَ الوَازعُ الإيْمَانِي ، فَلَا تَسْمَحُوا لِلعبُودِيّةِ أنْ تَتَسَلَّلَ إلىٰ أرْوَاحُكُم ، لا تَكُونُوا عَبِيدًا لِلمَظَاهِرِ ، ولا عَبِيدًا لِآرَاءِ النَّاسِ ، ولا عَبِيدًا لِشَهْوَاتُكُمُ العَابِرَة ..
الحُرِّيَةُ هُنَا هيَ "الكَرَامَةُ".. أنْ تَخْتَارَ الطَّرِيْقَ الصَّحِيْح لأنَّك تَمْلُك إرَادَة ، لا لأنَّك تَخْشَى عِقَاباً أو تَرْجُو جَائِزَة فَقط. الإمَامُ الحُسَيْنِ (عَليهِ السَّلام)، يُطَالِبُنَا بِأنْ نَكُونَ أسْيَادُ أنْفُسُنَا، فَإذَا لَمْ تَكُنْ الأخْلَاقُ هيَ سِيَاجَك، فَليَكُن عِزَّةُ النَفْسِ والحُرِّيَةِ هيَ دِرْعَك .
•
Reply