QueenAyamohamed

محبين الطاووس الوقح 
          	https://www.facebook.com/share/p/1JoXssviX4/

225somahmoud

@QueenAyamohamed بليز ماتخليش ياسين يكسر مرين خليه يحبها زي ما هي
Balas

225somahmoud

@QueenAyamohamed ايه أنا بجد بحب روايتك العائليه جدا بحب أسلوبك في الكتابه لدرجه إني من جودة التفاصيل اللي آنتي كتباها بحس إني شايفه المشهد قدامي وبتخيل الأبطال بحب آوي أحفاد الجارحي و الجوكر والأسطورة عندي في حتة تانيه حرفيا الاتنين دول جوا قلبي بذات الجنتل مان مراد زيدان ويحيي الجارحي شخصيات وتنوع فيها جميل جدا أنا مش عايزة اقولك الجوكر و الأسطورة دي قرأتها كام مرة  من روعتها و بحب حنين وشجن جدا بس عندي ليكي اقتراح بحس البطله أو العنصر النسائيه في روايتك مستسلم شوية نفسي أشوفك كاتبه روايه عن قصه حب أعداء ل احباء و يكونوا الاتنين أقوياء و اغنيه ويبقي بينهم صراع وشد وجذب قصه حب ملحميه  وعندهم الاتنين كبرياء بذات البطله تكون راسها مرفوعه ومبتتهددش  ويكونوا ند لند بس مع بداية حبهم يبدأوا يلينوا لبعض حاجه كده من نوع روايات الاحتراق البطئ حاسه انك هبقي جامده جدا ومبدعه جدا في الحته دي عشان كده أنا مستنيه بفارغ الصبر  أشباح المخابرات حاسه إنها هتكون زي ما متخيلاها حاسه ده هيتحقق مع ياسين ومرين و متحمسه بجد ليها و متأكده إنك هتبهرينا زي ما بتبهرنا كل مرة
Balas

225somahmoud

@QueenAyamohamed امتي هتنزل روايه عني ابناء مراد ورحيم زيدان وأبناء عدي الجارحي
Balas

soskaa2004

"كنت أظن أن العالم لا يتجاوز جدران منزلي... وأن الجميع يعيشون الحياة نفسها التي أعيشها، يختلفون فقط في الأسماء والوظائف.
          
          حتى جاء اليوم الذي اكتشفت فيه الحقيقة...
          
          هناك عالم آخر.
          
          عالم كنت أراه في الأفلام، وأسمع عنه في الحكايات، وأؤمن أنه مستحيل أن أصبح جزءًا منه... أو أن يحبني أحد فيه بذلك القدر.
          
          لكن القدر كانت له خطة مختلفة.
          
          هذه ليست قصة فتاة وجدت الحب... بل قصة فتاة دفعت ثمنه.
          
          خسرت كل ما تملك، لتجد نفسها مجبرة على البدء من جديد... تبحث عن شيء ظنت يومًا أنها امتلكته.
          
          إن أردت معرفة كيف بدأت الحكاية... تعال واقرأها معي.
          
          ⚠️ تنبيه:
          تحتوي الرواية على بعض المشاهد الموجهة للقراء الأكبر سنًا (+18)، لكنها ليست رواية جريئة أو ذات محتوى صريح، وإنما جاء هذا التصنيف لاحتواء بعض الأحداث القاسية والناضجة التي قد لا تناسب جميع الأعمار.
          
          https://www.wattpad.com/story/401280009?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=soskaa2004

_Naria_

التصفح شيء اعتيادي في يومنا، ويكاد يكون جزءاً أساسياً من حياتنا.
          
          ولا يمكن لأي أحد - وأعنيها تماماً - أن ينكر فائدة الإنترنت...
          لكن ماذا لو أصبح الإنترنت شبحاً يلاحق فتاة ويقتلها ببطء؟
          
          عندما تحصل على مقعد في نادي الأمن السيبراني بجامعة أمريكية مرموقة، ستظن أن التحدي الذي تواجهه مجرد اختبارِ مهارةٍ بين الزملاء.
          
          لكن الدخول إلى الدارك ويب - ولو لدقائق - يفتح باباً لا يغلق.
          
          دخول خاطف إلى الدارك ويب.
          
          ثم... ينقلب كل شيء رأساً على عقب.
          
          تتحول سكين اللعب في يدها إلى خنجر يمزق أحشاءها، وتجد نفسها مُلاحقة من قبل عقل إجرامي يتحكم في أعمق طبقات الشبكة المظلمة.
          
          تُجبر على الانزلاق إلى عالم الجريمة الرقمية... أو المشاهدة بينما يختفي عالمها الحقيقي قطعة تلو الأخرى.
          
          والآن: إما الطاعة... وإما الفناء.
          
          رواية تعيد تعريف الخوف في العصرِ الرقمي:
          حين يصبح جهازك الشخصي باب الجحيم،
          وكل نقرة قد تكون خطوة نحو الهاوية.
          
          بالمناسبة: متى كانت آخر مرة خفت فيها من جهازك الخاص؟
          
          لأنني سأعيد تجديد هذا الخوف.
          https://www.wattpad.com/story/412273623?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_Naria_

nonkhal174

https://www.wattpad.com/story/413804176?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=nonkhal174
          عاشت من الوحدة ما يكفيها.. فقررتْ ألا تترك أواخر حكايات الآخرين باردة ومظلمة!"
          ​في صالونها المذهب، تكرّس "سرين" حياتها لقلوبٍ ظنت أن قطار العمر قد فاتها، وأنهكها الشيب والصمت. لا تبحث عن قصص حب طائشة، بل تصنع معجزات الونس لمن يفتشون عن يدٍ دافئة تقاسمهم حبة الدواء وكوب الشاي في المساء، لتقول للوحدة في خريف العمر: "كفى".
          ​كانت هي العقل المدبر وبطلة الكواليس التي ترتب نهايات الآخرين الدافئة... حتى دارت الأيام لتجد الشابة نفسها مجبرة على الجلوس كـ "عروس" في صالونها الخاص، تخوض تجربة "جوازة صالونات" لم تخترها!
          ​فكيف لصانعة الونس لغيرها أن تجد دواءها الخاص؟
          

itsDinaIbrahim

          لم تكن تبحث عن الحب...
          
          وكان هو أبعد ما يكون عن أن يصبح رجلًا يُعتمد عليه.
          
          لكن القدر جمع بين امرأةٍ صنعتها الخسارات...
          
          وشابٍ لم يبدأ حياته الحقيقية إلا بعد أن خسر كل شيء.
          
          في عالمٍ لا يعترف إلا بالقوة...
          
          وبين أسرارٍ دفنتها السنوات...
          
          وحقائقَ كان يجب أن تبقى مخفية...
          
          تبدأ حكاية لم يكن لأيٍّ منهما أن يكون جزءًا منها.
          
          فهل يستطيع القدر أن يُعيد ما سُرق يومًا؟
          
          أم أن بعض الخسارات لا يعوضها العمر كله؟
           #شادر_الدهب
          https://www.wattpad.com/story/412968116?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=itsDinaIbrahim

ayaawad555

كان بإمكانهما أن يبتعدا...
          لكن القلوب لا تُجيد الهروب ممن اختارتهم.
          
          كلُّ خطوةٍ كانت حربًا،
          وكلُّ نظرةٍ كانت اعترافًا مؤجلًا،
          وكلُّ لقاءٍ كان يزيد لهيب العناد اشتعالًا.
          
          لكن بعض أنواع الحب...
          لا تنطفئ مهما اشتعلت النيران.
          
          «حبٌّ على لهيب العناد»
          لأن أقسى المعارك...
          تلك التي يخوضها القلب ضد كبريائه. 
          
          للحجز والاستفسار 
          01067471880