RACILE_lyNa
يحمل في الصدر حزنا ثقيلاً كليل بلا نجوم يمتد في الأعماق حتى يكاد يطفئ ما تبقى من دفء الأيام يفتش في الذاكرة عن ظل غاب وعن صوت كان يمر كنسمة هادئة على الروح فلا يجد سوى فراغ اتسع حتى صار أثقل من أن يحتمله القلب الاشتياق في الداخل ليس شعورًا عابرًا بل بحر صامت تتلاطم أمواجه كلما مر الطيف في الخاطر يبدو للناس هادئًا متماسكًا غير أن الحنين ينسج حوله خيوطه الخفية حتى يغدو الغياب حاضرًا في كل تفصيل من اليوم في الصمت في الطرقات وفي ساعات الليل الطويلة ما أقسى أن يمتلئ القلب بكل هذا الحب ثم - لا يجد الطريق إلى من يحب- وما أوجع أن تبقى الذكريات مضيئة في الذاكرة بينما الواقع يصر أن يتركه في عتمة البعد ومع ذلك يبقى واقفًا عند عتبة الأمل يحرس ما تبقى من الضوء في القلب كأنه ينتظر أن يعيده القدر يومًا إلى من اشتاق إليه