REEMMOHAMED2929

يا جماعة الفصل الجاي هينزل يوم ١٥ لأني سبق وقلت اني عندي امتحانات ومش هقدر انزل قبل يوم عشرة اهو هانت وهخلص يوم السبت (اهو مش كسل او فقدان شغف ) والله كان عندي فاينل وكنت مزنوقة في الامتحانات (وما زلت) فاضل اهو اخر و ارخم مادة وهرجع انزل فالصبر ، اصبروا وانا هعوضكم  

Entity22

أنا اول مرة اقرء لك 
          	  وهي  واحدة من افضل الروايات التي قرأتها 
          	  انتظرك 
Reply

0St_ar0

@ REEMMOHAMED2929 الله يوفقك و يعينك يا أختاه و مافي حاجه تعتذري
Reply

reve_ll33

@ REEMMOHAMED2929  يعمري مافي داعي تعتذري،في ناس معرف ايش فيها رغم انك عندك ظروف وتخبرينا بها ما يراعو الله يهديهم، يلا الله يوفقك وييسر لك ،بندعيلك 
Reply

YaraAlsharif5

          
          الإسم الرواية" ميراكلس: سر القلادة "
          
          المقدمة الرواية 
          
          "كل شيء كان بدأ بخطاي ، لولا أنك لم تثقين بي وتصدقيني لما حدث كل هذا... أقسم ... أقسم أنني سأجعلك تدفعين الثمن غاليًا."  
          
          "دعســـوقة"
          
          كان صوتية غاضبًا، لكن خلفه كان يكمن صمت مكتوم يتخلله صرخة مختنقة لم أستطع كبتها في تلك اللحظة الأخيرة.
          
          كل ما استطعت رؤيته، وكل ما سمعت، كان صوت دموع تغرق خديها ، تنهال من عينها على الأرض بغزارة، ويديها ممدودة كما لو تحاول أن تتمسك بخيوط رقيقة من التردد والخوف.
          
          بينما تتبعثر أشلاء المدمرة في كل مكان أمامها، وتختفي بقايا الضوء الخافت الذي لم يتبق منه شيء حولها.
          
          "لو لم أختر هذا الطريق... لو لم أتخذ القرار أنانية، لما كان كل هذا ليحدث. لم يكن الموت نتيجة خطئي وحده بل هي بسببها... هي التي كانت سبب كل شيء، كل الألم، كل النهاية."
          
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/403420296?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=YaraAlsharif5
          
          
          اتمنى فقط ان تنال اعجابك وتشاهديها شخصيتي غامضة في عالم الميراكلس 
          
          إذ كان هناك مضايقة في نشر لديك سوف احذف لدي امل فقط قبل ذلك أن تراها وتعطيني رايك اعتقد انها ستعجبك 
          
          شكراً جزيلاً 

RETANT

حــــــ نـــبـــوي ــــــديث* 
           قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
          *((إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ قُبِضَ وَفِيهِ النَّفْخَةُ وَفِيهِ الصَّعْقَةُ فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاَةِ فِيهِ فَإِنَّ صَلاَتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ))*

kajo238600

إليكم قصة تضمر من الدادادااااااان أكثر مما تظهر...
          
          https://www.wattpad.com/story/372740814?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=kajo238600
          
          
          مقتطفات لأجل صيد إهتمام القراء (الصراحة راحة~)
          
          
          
          سألها بصوت هادئ حاول جعله مراعياً " أتعلمين من أكون؟ " كانت هناك إنقباضة في يده التي تمسك بمعصم الأخرى المتدلية مع طرحه السؤال المترقَّب.
          
          أجابت بملل " لو كان اسمك مكتوباً على وجهك لعلمت"
           ###########
          
          " همم تابع " هممت رو بضجر.
          
          تشنجت ملامح أصلان في تيه استعاب " أُتابع؟ "
          
          " تمام فهمت أنك والدي ماذا بعد؟ "
          
          هل هي جادة؟ ما سرعة التقبّل هذه؟
          
          إعتدل أصلان في جلسته وقد ظهر على محياه تعجب كبير واقتطاب مستنكر" اقتنعتي بهذه البساطة؟ ألستي متفاجئة أو مصدومة حتى؟ "
          
          " هل يفترض أن أنهار وأنتف شعرك في نوبة غضب لترضى بأني اقتنعت؟ " قالت رافعة حاجبها له بسخرية.
           ############
          
          
          نظرت أميرة للمدخل عبر النافذة لعدة ثواني ثم إلتفتت لأصلان " أمامك دقيقتان ونصف للشرح أو سيثبتُ ما في رأسي "
          
          " ماذا في رأسك؟ " سأل أصلان بشك تسلل له بعض التوتر مجهول الأسباب تزامناً مع فكّه لحزام الأمان خاصته.
          
          " لو أخبرتك ستبكي.. تبقى دقيقتان وثلاثة عشر ثانية "
          
          " أبكي؟! "
          
          " على أكبر تقدير.. دقيقة واثنان وستون ثانية "
          
          " إنه مقر عملي! " صرخ أصلان وكأن براءته تعتمد على ذلك شاعراً براحة طفيفة بتوقف عد أميرة التنازلي الأشبه بقنبلة موقوته ستفجّره.
          
          رمشت أميرة مرتين على انفجاره " تابع " نبست مضيّقة عينيها. 
           ##############
          
          ” وكأن تلويثك للفراش وأنت في هذا السن لا يجلب الشبهات لك “ نبس لوبو بسخرية مستنداً بكفيه للخلف ثم أضاف ” لعب دور طفل نموذجي على حساب كرامتك لا بأس به معك ها؟“
          
          ” طبعاً ~“ نطق كورڤو ببتسامة قط كسول وكأنه أمر بديهي ليجعّد لوبو ملامحه بإزدراء ” يالك من منعدم كبرياء “
          
          ” أنا في التاسعة لما قد أحتاج لواحد؟ “ قال وهو يرمق لوبو بتعابير بدت آسفة عليه لسبب ما.