ماذا لو عُدتُ مِن جديد وطرقتُ بابك راغبًا أياك، طالبًا العفو والصفح والغُفران، ماذا لو أتيتُك لحوحًا مُصممًا أن تفتح لي بابًا وتستجيب تلك المرة، أنا المغلوب على أمري انا الذي أرهكتني معارك الحياة التي لا تنتهي، فتقبلني يا اللَّه كما تقبلتني دومًا فما لي سواك أرجو، وما لي سواك الجأ.
عن ابن عباس رضي اللّٰهُ عنهما قال: كان النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم يُعَوِّذُ الحَسَنَ وَالحُسينَ، وَيَقُولُ:«إِنَّ أباكُمَا كَانَ يُعَوِّذُ بِهَا إسماعيل وإسحاق: أَعُوذُ بِكلماتِ اللّٰهِ التَّامَّةِ، مِن كُلِّ شَيطانٍ وَهامَّةٍ، وَمِن كُلِّ عَيْنٍ لامَّةٍ». أخرجه البُخاري.
قلوبُهم كالحجر! تاللَّه إن الحجر لبريءٌ مِن أولئك الناس، ما علاقته بهم المسكين حتى يَقترن بقلوبهم المليئةٍ بالخُبثِ والقسوة والدهاء، الحجر أرق مِن تلك القلوب، أرقُ مِن أن يفعل كما يفعلون، لقد أُلقيت عليهم لعنة فقلوبهم قاسية لا يجب أن تُقارن بذاك الحجرِ الذي يقضي يومه يُسبح للخالق هل سبحوا هُم اليوم وذكروا ربهم؟
اقتباس من القصة القصيرة "أحلام! "
*يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا*
لا تنسوا سورة الكهف وكثرة الصلاة على نبينا محمد صلَّى الله عليه وسلم.
ودمتم بخير ❤
الاحتفال بالمولد النبوي الشريف في الثاني عشر من شهر ربيع أول او في غيره، ليس له أصل في الشرع، بل هو مِن بدع الفاطميين، وهم روافض، ولم يفعله أحد من اصحاب محمد صلَّى الله عليه وسلم، ولا أحد من القرون الثلاثة المُفضلة، ولم يرضه أحدٌ مِن أئمة الأسلام.
منقول من كتاب السيرة النبوية(١)، إعداد مجموعة زاد.
@Miopirtaku
انا اتفق معك في ان تربيتهم غلى حب الرسول صلَّى الله عليه وسلم لها بالغ الأثر في نفسهم، ولكن لِمَ الربط بين التحدث عن سيرته صلى الله عليه وسلم في يوم المواد، أعني يمكنك ذكره في أي وقت، وعلمي اخوتكِ تن سيرته صلَّى الله عليه وسلم، وعن صحابته رضي الله عنهم أجمعين.
اما النقطة الثانية فقد استشرت زميلة لي لها علم شرعي -ازادها الله- قالت أن هناك اختلاف في ان الرسول صلَّى الله عليه وسلم كان يصوم ايام الاثنين لانه ولد بها، ونصحتني ان ما فيه اختلاف ابتعد عنه؛ فأحببت أن أفيدكِ.
@ REmanSayed
ليس لدي الكثير من التجارب و المعرفة في الدين و و ما شابه ذلك
لكن من خبرتي بعلم النفس و تربية إخوتي الصغار
فإن تربيتهم على حب الرسول هو ما يجعلهم خاشعين مابين مستقبلا،فنحن في بيتنا نصوم يوم الإثنين و مجتمع بعد صلاة العصر فنحكي قصص الأنبياء و نزرع حب و احترام الدين في قلوبنا