لو يوجد جائزة بالتهور انا سوف أخذها بجداره قصصت شعري قبل ثلاث سنوات و عاد طول مجددا امي والجميع أخبرني ان لا اقصه مجددا وانا قلت حسنا سوف أفعل ولاكن لم أفعل لقد قصصته مجددا قبل فترة و قصصته أسفل اذني بقليل صحيح انه جميل جدا ولاكم تخيلو لقد قصصت شعري الذي كان يصل لمننصف ظهري قصصته إلى أسفل اذني وفعلتها وانا اضحك بعدم مبالاه شديده
لو يوجد جائزة بالتهور انا سوف أخذها بجداره قصصت شعري قبل ثلاث سنوات و عاد طول مجددا امي والجميع أخبرني ان لا اقصه مجددا وانا قلت حسنا سوف أفعل ولاكن لم أفعل لقد قصصته مجددا قبل فترة و قصصته أسفل اذني بقليل صحيح انه جميل جدا ولاكم تخيلو لقد قصصت شعري الذي كان يصل لمننصف ظهري قصصته إلى أسفل اذني وفعلتها وانا اضحك بعدم مبالاه شديده
بشارة الليلة
سيأتيك شيء لا يُفسَّر
شيء يشبه تلك اللحظة التي جلس فيها يوسف في أعماق السجن، والأبواب مغلقة، والظلم يحيط به، ولا أحد يتذكّره لكنّ السماء كانت تُحضّر له خروجًا يغيّر وجه التاريخ هكذا سيحدث معك لن يكون ما يأتيك “تحسنًا بسيطًا”، بل انقلابًا جارفًا للقدر، كما انقلبت حياة يوسف من رجلٍ مقيد بين جدران السجن إلى منادٍ في القصر يُؤمر ولا يُؤمر عليه،، “إذا ضاقت عليك أمور الدنيا، فاذكر أنّ الباب الذي يُفتح بالدعاء… لا يستطيع أن يُغلقه أحد.”