اخيرا انتهيت من الرواية التي اشتغلتُ عليها حوالي سنة وعدت أشهر، بين البحث التاريخي وربط الحيوات وبناء الشخصيات وإعادة كتابة الفصول أكثر من مرة حتى خرجت بالشكل الذي أردته .
الرواية مختلفة قليلاً عن الجو المعتاد في واتباد لكن هذا بالضبط السبب الذي جعلني أرغب بمشاركتها.
الرواية من عشرة فصول ربما انشر ثلاث فصول الأولا .