اقتباس خطير ♥️♥️
_____________
-صور يا واد يا محسن الخناقة و..... حبيب قلبي بيخلص عليهم.
تجمدت ..... مكانها وعيناها تتسعان رعبًا وهي ترى اللمعان البارد للأدوات الحادة في أيدي الرجال، بينما يقف.... أمامهم أعزل إلا من جسده وصوته، حاولت أن تصرخ لكن الكلمات اختنقت في حلقها، فخرج منها همس متقطع:
-ده هما اللي هيخلصوا عليه؟ صوتي يمكن حد يلحقنا.
رفعت ..... حاجبيها بدهشة تكاد تميل إلى الاستنكار، ثم التفتت إليها بنظرة مشوبة بالبطولة الفاخرة وقالت بنبرة حالمة وحماس طفولي:
-اصوت إيه؟! ده احنا اللي هنصوت عليهم دلوقتي، ده شاروخان بجلالة قدرة ميقدرش عليه! اقفي اتفرجي وانتي ساكتة.
______________
دا اقتباس من رواية #خُطى_بلا_أثر للكاتبة #زيزي_محمد هتكون موجودة في معرض القاهرة الدولي للكتاب جناح ابداع قاعة ٢ جناح B30 ❤️❤️
الحياة يا عزيزي طريق ممهدة بالألوان ،ممتدة في مختلف الاتجاهات، لكل منا طريق بشكل فريد اللون خاص الاتجاه،
لربما يكن به العديد من مدافنالقلوب أسفل التراب ،وعلى سفح السطح تطوف أرواحنا بسلام
وبين جُل طريق واتجاه ولون أُناس لا حصر لهم ،وعلى مفترق الطرق تجد من يشارك معك الطريق ، ليس صدفة ولا محض هجس عقلي ،بل هو القدر يا عزيزي
ومن بين كل تلك الأقدار جمعها الله مع اسواء مخلوقات البشر ،نصف بشري ونصف مموسي، تتراقص حياتها بين أشخاص ليس لهم بالحياةٍ حياة ،وما بين شخصًا ربها وآخر أجرا انتقامه عليها ،تحي هي على جمر من نار
لم تريد كل هذا ولكن لله أقدار لا مفر منها ،لربما بعد ذلك السعادة .........لربما
أو ربما بعد ذلك طريق النهاية........لربما
ومن هنا تبدأ الحكاية يا عزيزي، وأُخبرك من مكاني هذا ليس جُل ما تراه حقيقة ...ربما هو وميض يعكس ضوء السراب
https://www.wattpad.com/story/299392284?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=user29335480