RaHmaSayed7

حبايبي ممكن لايك للبيدج دي ضروري؟ ❤️ وشكرا مقدما https://www.facebook.com/share/14ccpxQTY9M/

SarahYasser_Sarab

@RaHmaSayed7  
          	  تم يا رحوم .. ممكن متابعة❤️
Reply

Emora_Novels132

فجأة سمع صوت انوثي من وراه : 
          بسس يا حليوه بسس
          
          الصوت خلاه يقف مكانه لف ببطء واتصدم .
          
          ست جسمها ضخم لابسة عباية سودة ضيقة بطريقة مستحيل تكون مريحة نص شعرها مصبوغ أصفر فاقع والنص التاني أسود حاطة كمية ميكاب تخلي وشها أفتح من رقبتها بخمس درجات ورموشها طويله اوي وعلى خدها الشمال شامة سودة كبيرة .
          
          كانت واقفة حاطة إيدها في جنبها وبتبصله من فوق لتحت وهي بتعض على شفايفها بطريقة افتكرتها إغراء لكنها طلعت مرعبة ابتسمت وقالت :
          إيه يا قمر إنت جديد هنا في الحارة ؟ ولا جاي مخصوص علشاني؟
          
          زياد رمش كذا مرة. وبعدين بص حواليه وقال بتعجب : هو بتكلميني أنا ؟
          
          غمزتله وقالت : أمال هكلم الجاموسة اللي وراك يا ولاا ؟
          
          زياد لف بسرعة يبص وراه ملقاش حاجه رجع بصلها وقال : لا حول ولا قوة إلا بالله ده طلع أنا خير يا خالتي راعي سنك طيب 
          
          قربت منه خطوة وقالت بدلع  : 
          هو إنت مرتبط ؟
          
          
          تكمله الروايه علي للصفحه دي ادخلي اقريها هتعجبكك جدا علي ضمانتى وقصه مختلفه واحداث روعه @

Shahennda

حُب زمان... ✨
          
          أخذت ما تريد وانصرفت بسرعة.
          لكنها لم تتجه مباشرة إلى المنزل...
          بل ذهبت إلى المخبز القريب حيث يعمل سيد رفيق طفولتها وحبيب قلبها.
          كان يقف أمام الفرن البلدي منهمكًا في عمله بينما تتصاعد رائحة الخبز الساخن في المكان. 
          ما إن لمحها حتى أضاءت ابتسامة واسعة وجهه.
          قالت زينب بدلال:
          _ صباح الخير يا سيد.
          ابتسم ابتسامة عاشق وقال:
          _ ده صباحنا نادي  بصلاه على النبي... يا ارض احفظي ما عليكِ صباح الفل على  ست البنات.
          ابتسمت بخجل:
          _ والنبي يا سيد عايزة عشرة أرغفة.
          اقترب منها قليلًا وقال بمشاكسة:
          _ وماله يا زوبة تاخدي العشرة أرغفة وفوقيهم قلبي كمان.
          نظرت إليه ساخرة:
          _ لا يا خويا عايزة العيش بس. إنما قلبك خليهولك، مش عايزين يفتح الله. 
          وضع يده على صدره متظاهرًا بالحزن:
          _ ليه كده بس؟ ده القلب مكتوب عليه اسمك من وإنتِ بالكفولة يابت.
          عقدت ذراعيها أمام صدرها وقالت بغيرة واضحة:
          _ خليه لست صباح اللي كانت واقفة تضحك وتدلع معاك امبارح قدام القهوة بنات متختشيش.
          ضحك سيد ضحكة عالية واقترب أكثر:
          _ والله مش صباح بس وبنات الدنيا كلها ميسوش حاجه  جنبك يازوبه. إنتِ اللي في القلب والعين يا بت
          احمر وجه زينب وهربت بعينيها بعيدًا عنه.
          _ طيب اديني العيش يلا، عشان عوقت على البيت.
          ناولها الأرغفة وقال:
          _ طب مش ناوية ترضي عني وتخرجي معايا النهارده؟ ندخل السينما ونتمشى على النيل وأشربك حلبسه.
          هزت رأسها بسرعة:
          _ لا يا خويا، حد يشوفنا ويقول لحسن ولا لأبويا، تبقى مصيبة.
          قال بثقة:
          _ متخافيش، هستناكي بعيد عن البيت. الساعة أربعة في أول الشارع.
          ترددت قليلًا ثم قالت
          _ هشوف يا سيد... هكلم أبويا الأول علي الله يوافق.
          مال نحوها هامسًا:
          _ طب وحياتك لآخد بوسة 
          وقبل أن تكمل ردها، دوى صوت غاضب في المكان:
          _ إنت بتعمل إيه هنا يا واد؟! وسايب الشغل؟!
          انتفض الاثنان من مكانهما.... يتبع
          رواية رومانسية بطابع الستينات، تحمل عبق الزمن الجميل وسحر الحب في أبسط تفاصيله. 
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22
          
           #فاطمة_طه #قصص_زمان️ #زمن_لا_يعود #قلم_قديم️

Marnaaa

اقتباس 
          أوقف سيف سيارته على بعد خطوات من البوابة الرئيسية، وتطلع إلى رجال الأمن المصطفين عند المدخل، ثم حرك مقود السيارة لينعطف جهة السور الجانبي، حيث الظلال أكثر حميمية، والعيون أقل تيقظاً.
          أوقف المحرك، ترجل بخفة، وقفز فوق السور كأشباح الليل، هادئ، خفيف، لا يترك خلفه سوى خفقة هواء.
          تسلل داخل الحديقة، عينيه تتنقلان بين الشرفات والنوافذ، حتى وقفتا عند شرفة تغمرها الورود، فتمتم بصوت خفيض:
          شكلها دي أوضتها...
          اقترب من إحدى الأشجار، تسلقها بخفة صقر، وقفز بخفة إلى داخل الشرفة.
          هبط على أرض الغرفة دون صوت، يتأمل تفاصيلها بعينين تشتعلان عبثاً وخطراً...
          تقدم بخطوات وئيدة داخل الغرفة، مستكشفاً المكان في صمت تام، وكأنه يبحث عن أثر أو دليل يخص صاحبته، بينما ظل يراقب الباب بحذر تحسباً لأي حركة مفاجئة قد تكشف وجوده في هذا المكان الغامض.
          https://www.wattpad.com/story/379367638