RaHmaSayed7
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
حبايبي ممكن لايك للبيدج دي ضروري؟ ❤️ وشكرا مقدما https://www.facebook.com/share/14ccpxQTY9M/
Nourseen55
Nourseen55
RaHmaSayed7
حبايبي ممكن لايك للبيدج دي ضروري؟ ❤️ وشكرا مقدما https://www.facebook.com/share/14ccpxQTY9M/
Sarah-Yasser-Sarab
تتشابك في هذه الرواية ثماني حكاياتٍ مختلفة، تجمعها الأقدار وتفرّقها الابتلاءات.
بين قلبٍ عرف طريق التديّن منذ البداية، وآخر أضاعه العالم ثم أعاده الله إليه
بين فتاةٍ تخفي حديثها مع شابٍ خوفًا من أهلها، وأخرى تحمل في روحها ندوب اعت.داءٍ قديم لم تُشفَ منه بعد
ستجدون الضابط الصارم، والطبيب الذي يُخفي ضعفه خلف هدوئه، والمهندس الغارق في صراعاته، والمحامي الذي يحارب الجميع بينما يعجز عن إنقاذ نفسه.
منهم اليتيم الذي حُرم دفء العائلة، ومنهم من يملك عائلةً تُحبه لكنها لا تفهمه، ومنهم من يعيش تحت قسوة أمٍّ لا تعرف الرحمة، أو زوجة أبٍ وأختٍ جعلتا البيت أشبه بساحة حربٍ يومية.
روايةٌ لا تروي قصة حبٍ واحدة، بل حكاياتٍ متداخلة عن الألم، والستر، والخطيئة، والتوبة، والخوف، والنجاة
حكاياتٌ تُشبه الواقع حدّ الوجع، وتحمل بين سطورها رسائل هادفة عن الدين، والعائلة، والاختيار، وكيف يمكن لقلبٍ واحد أن يضيع ثم يجد طريقه من جديد.
رواية "بين الميكروفون والمحراب"
https://www.wattpad.com/story/395990943?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Sarah-Yasser-Sarab
MASA_g1998
مؤيد في اللحظة دي غمض عينيه بقوة وصدره بقى بيعلو ويهبط بسرعة الصدمة من براءتها وجهلها بالموقف خلته مش عارف يضحك ولا يستسلم للمشاعر اللي بدأت تسيطر عليه بالكامل فتح عينيه اللي بقت مليانة رغبة وحب جارف وبص لملامحها اللي زي الملاك بجد
مؤيد بصوت منخفض جداً ودافي: لا يا قلب مؤيد مش موبايل ده عشقك اللي واصل لمنتهاه.
مؤيد مسمحش لها تسأل تاني سحبها من وسطها ودفن راسه في رقبتها وبدأ يطبع قبلات رقيقة وهادية جداً وكأنه بيحاول يمتص توتره وتوترها. ملاك حست بقشعريرة في جسمها كله وإيديها اتلفت تلقائياً حولين رقبته وبدأت تستسلم لحضنه اللي بقى أعمق وأحر
مؤيد وهو بيبص في عينيها بعمق:إنتي بريئة اوي يا ملاك بريئة لدرجة توجع القلب أنا مش بس عايزك تلبسي الحجاب عشان أحميكي من عيون الناس أنا عايز أخبيكي جوه قلبي ومحدش يعرف عنك حاجة غيري
ملاك بتبص له وعينيها بتلمع وابتسامة خجولة اترسمت على شفايفها ونسيت كل أسئلتها ومبقتش حاسة غير بدقات قلبه اللي كانت بتدق باسمها وفي اللحظة دي الجو بينهما بقى مليان رومانسية طاغية وهدوء وكأن العالم كله اختفى ومفضلش غيرهم هما الاتنين في لحظة من أصدق لحظات حبهم
مؤيـد بحب وببتسامه: ڪنت هنسأ انا جاي اقولك اي
ملاك: اممم
مؤيـد: تقرير عمي طلعت
ملاك بتوتر وخوف: طمني ي مؤيد بابا هيكون بخير صح
مؤيـد بهدوء: عمي طلع....
https://www.wattpad.com/story/410054562?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=MASA_g1998
WesamOsama357
لمحبي الروايات العاطفية الطويلة
https://www.wattpad.com/story/321042238?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=WesamOsama357
RaHmaSayed7
رواية جديدة احداثها في البدو كاملة وهاتنزل كفصول❤️
ممكن تتابعوها من هنا
https://www.wattpad.com/story/331995732?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=RaHmaSayed7
ودا اقتباس منها ياريت تشجعوني عشان انزلها❤️
-اقعدي.
رغم صيغة الأمر التي لم تروقها كثيرًا، إلا أنها جلست على مضض، فسألها بنبرة صلبة:
-انتي عارفة انتي داخلة على إيه؟
عقدت ما بين حاجبيها بعدم فهم:
-داخلة على إيه؟
-انتي هتبقي جزء من قبيلة الرفاعي الكبيرة، هتلتزمي بأعرافنا وتقاليدنا زيك زي أي حد هنا، ولو حسيت بغدر ولو صغير منك هتشوفي مني وش تاني.
أخبرها بحروف شديدة اللهجة، فكادت ترفع حاجبها باستنكار تلقائي منبعه روحها المتمردة الأبية، ولكنه اوقفها بزمجرته:
-اوعي تفكري إني مصدق الكلام الأهبل اللي قولتيلهم، بس خبرتي في الحياة علمتني إني أعدي نفسي من الموقف اللي إتحطيت فيه، وبعدين أدي كل واحد حسابه اللي يستحقه.
تساءلت داخلها ما خطب هذه العائلة المُصابة بداء السيطرة والغرور والتهديد ايضًا !
حتى صارت تشعر بسببهم أنها تسير في حقل ألغام قاتل، لذا استجمعت شتات أفكارها وهي تجابهه بشيء من التحدي:
-أكيد أنا مش ناوية على غدر، لإني أصلًا مش أنا اللي سعيت إني اكون جزء منكم زي ما حضرتك بتقول، دا ابن حضرتك، وأنا وافقت عشان أساعدكم وأساعد نفسي.
سألتها باستخفاف:
-قصدك إننا المفروض نكون ممتنين ليكي يعني؟
-تقريبًا.
رددتها ريما بسماجة، ثم استقامت لتقف وهي تستكمل:
-وعمومًا الأيام هتبين إذا كنت ناوية على غدر ولا لأ.
أكد بتوعد خفي:
-الأيام هتبين فعلًا.
ثم ضرب بعصاه أرضًا في حركة قوية قادرة على دب الارتباك في نفس أيًا مَن يقابله، فأشار لها فراس بحزم أن تغادر، وغادرت على مضض مضطرة والغيظ يتآكلها، فهي أرادت أن تنهي هذا الحوار السخيف، ولكنهم في النهاية مَن نهووه بسيطرتهم وعجرفتهم المقيتة! =
Rawan5012
_mmnnbbvvhh_
كان قلبه مقفول... مقفول بالقفل والجنزير والتراب.
موش لأن قاسي... لا.
لأن عينه كانت على وشك تطفى... وعرف إن الدنيا كلها هتطفى وياه.
*موسى النجار*... راجل الصعيد اللي ما يركع... ما يبكي... ما يحب.
شاف الكذب... شاف الخيانة... شاف التار... فقرر يقفل قلبه على الكل.
لحد ما جت هي.
*ذهب الهتيمي*... دكتورة عينها عسلية ولسانها سيف.
بنت العدو... اللي مفروض يكرهها... يطردها... يبعدها.
بس هي الوحيدة اللي ما خافت من ناره.
هي الوحيدة اللي شافت النار اللي جواه... وقالت _"حرام النار دي تنطفي."_
من يومها... القفل انكسر.
الجنزير اتقطع.
والقلب اللي كان أعمى... فتح وشاف.
شافها هي... وبس.
*"عشق الأعمى"*
رواية صعيدية... فيها تار... فيها كبر... فيها غيرة... فيها بوسة جبين تولع الصعيد كله.
فيها راجل قال _"دي مرتي... ستي وتاج راسي."_
وفيها بنت ردت عليه _"وانا... ما ليش غيرك... غصباً عن الكبر اللي فيك."_ ❤️
---
https://www.wattpad.com/story/410752110?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_mmnnbbvvhh_