هيا نغادرُ المدينة،
وننصبُ خيمتنا على الرمالِ الساحرةِ وسطَ البيداءِ،
إن كنتِ من مُحبّي الترحال، فهاكِ مشروع الرحّالة!
وهو مشروعٌ ثقافيٌّ علميٌّ بحت، يسعى إلى التعلّم وزيادة الثقافة،
وأيضًا إلى نشر التوعية النفسية والدينية والثقافية والفنّ بين الشباب،
والارتقاء باللغة العربية!
ولكن هل يمكن للرحّالة أن يخوضوا هذه الرحلة وحدهم
دون مَن يضيف أجواءَ البهجةِ والسلامة؟!
بالطبع لا.
لذا ها هي ذي قوافلُ الفيافي تستعدّ لتلتحق بالمرتحلين،
حاملةً معها زادًا من الفعاليات والمغامرات.
-رَويناء.
إليكِ الاستمارة،
لتكوني جزءًا من نشر البهجة وإزاحة الملل:
https://docs.google.com/forms/d/1JHegcu-m0E99MnY_5ES0rZHyWPYoyNvk0HYNnOOIkbk/edit
فهل لكِ أن تنورينا؟
”كنت في أشد الحاجة ليحتضني أحدهم، ليرى كل هذا الدمع المتراكم في روحي ، كُنت بحاجة لأن أرتمي غارقةً بدموعي على كتفِ أحدُهم ليخبرني أن كل هذا سيمضي،
أن الوقت سيمضي.”
وأخيرًا… نشرتُ الفصلُ الأوّل من روايتي «ذاكرةٌ مُبلَّلة بالنسيان»♥️
لا تسألوني عمّا تخبّئه الصفحات، فحتى أنا ما زلتُ أتعثر بين سطورها!
كلّ ما أعلمه أن ثمّة شيئًا ينتظر من يجرؤ على القراءة… شيئًا لا يُشبه القصص المعتادة.
خذوا نفسًا عميقًا قبل الدخول، فالعالم هناك لا يحبّ العجلة، ولا يرحّب بالذين يقرؤون بنصف قلب.
تقدّموا بخفّة، واتركوا للفضول طريقه، وللقلب مهمّته في الفهم.
(ملاحظة وديّة: إن وقعتَ في حبّ إحدى الشخصيّات، أو رغبتَ في صفع أخرى، أو وجدتَ نفسك تحدّق في الحائط بعد القراءة... لا تقلق، الأمور تحت السيطرة، نوعًا ما.) -تُحدِق بريبَة-
#ذاكرة_مبللة_بالنسيان#رحمه_مصطفى
I just published " [١] ضَحْكَةٌ عَلَى حَافَّةِ الغِيَابِ
. " of my story " ذاكرةٌ مُبللة بالنسيَان ". https://www.wattpad.com/1570444755?utm_source=android&utm_medium=profile&utm_content=share_published&wp_page=create_on_publish&wp_uname=Rahma_Mustafa1