RafaB_1234
في ليلة تعج بضجيج المدن والشوارع، والأزقة التي امتلأت بالحانات والمراقص
بينما في زاوية بعيده عن كل ذلك، في ذلك البيت الصغير وتحديدا في تلك الزاوية الضيقة خلف جدران الغرفة المظلمة
ماتت روح.. ماتت في اللحظة التي لم ينتبه أحد إلى صراخها.. وفي قبرها..ولدت أخرى.. لاتعرف الندم.. بلا قلب.. بلا رحمة..
إنسان؟
لا
وحش شيطانيّ ولد بين الرماد.
رواية: غربيب، في منتهى السواد
ترحب بضحاياها
https://www.wattpad.com/story/397057291?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=RafaB_1234