هناك قول مشهور بين الناس: من سار بين الناس جابرًا للخواطر أدركه الله في جوف المخاطر، أيّ أنّ الإنسان الذي يُغيث الملهوف، ويُسارع في جبر خاطر المنكسرين من حوله، فإنّه وفي يوم من الأيام عندما يقع في شدة كبيرة سوف ينقذه الله -عز وجل- من هذا الخطر، كما سارع في إنقاذ غيره وجبر بخاطره.
اللهم اجبر خاطري جبرا أنت وليه فإنه لايعجزك شيئا في الأرض ولا في السماء، ربي اشرح صدري وأرح قلبي وأزح من قلبي كل خوف يسكنني وكل ضعف يكسرني وكل أمر يبكيني،ولا تفجعني في مستقبلي ولا في نفسي ولا في باقي أهلي ولا تعسر أمري وافتح لي أبوابي المغلقة.
اللهم أجبر في خواطرنا، وبارك لنا في نصيبنا، وأزل عنا وحشة همومنا برحمتك وعفوك يا أرحم الراحمين.
اللهم لا تدع لي أمرًا إلا يسرته، ولا حلمًا إلا حققته، ولا أمنيةً إلا أسعدتنا بالعيش في جمال واقعها، ولا دعاءً إلا أثلجت قلوبنا بقبوله يا الله.
اللهم جبرا انت وليه ي ذو الجلال والإكرام اكرمنا.
صبـ(⛅)ـُ(آٍلـٍـً()ـٍورٍدً)ـ(⛅).