اليوم؛ الحادي و العشرون من شهر يناير/جانفي سنة 2020 على الساعة الثانية و سبعة عشر دقيقة صباحا ، قررت أن أتوقف عن المقاومة أخيرا و أسمح للتيار بأن يجرفني حيث يشاء ...
حلمي الذي طاردته لسنوات طويلة، سأتركك تذهب الآن ..
أنا أستسلم ..
لقد فقدت المتبقي من قدرتي على المقاومة ...
اليوم؛ الحادي و العشرون من شهر يناير/جانفي سنة 2020، قررت أن أتوقف عن المقاومة أخيرا و أترك التيار يجرفني إلى حيث يشاء ...
حلمي الذي طاردته طوال سنوات، سأتركك تذهب الآن ..
أنا أستسلم ..
لقد فقدت المتبقي من طاقتي ...
لا أعلم لم لازلت غير قادرة على فقدان الأمل بأولئك الأشخاص
لم مازلت مستعدة لمسامحتهم لو اعتذروا حتى رغم أنهم آلموني كثيرا
لم أطلب شيئا أبدا
كل ما أردته هو أن أحبهم
أن أمنحهم الكثير من الحب الذي أملكه
لم أكن سأنتظر شيئا في المقابل ...
مجددا أتساءل إن كان هناك عدل في هذا العالم
مجددا لا أعلم لم حصلت كل تلك الأمور السيئة و منعت عني ما أردته رغم أنني عملت جاهدة للحصول عليه
أشعر بالاختناق و الخوف
أقف في مكان مظلم لوحدي و لا أحد يلاحظ ذلك
أشعر بالخوف
فقدت ثقتي بنفسي
أرغب في البكاء لساعات طويلة
كل شيء ينهار فوق رأسي
لا شيء يجري كما أرغب أو كما أستحق
كنت أخوض الاختبارات و أدرس بجد منذ أن كان عمري 11 سنة
من الحادية عشر حتى الثانية و العشرين و لم يفض أي من تلك الاختبارات إلى النتيجة التي أستحقها
أحتاج أن أرتاح و أن أعيش حياة طبيعية دون القلق على كل ما حولي لكن حتى هذا لا يمكنني فعله
الحياة غير عادلة
ماذا كان سيحصل لو أن الأمور جرت بخير السنة الماضية ؟!
أستحق أن أرتاح بعد كل تلك الجهود المضنية