يا قهوتي...
ما ذنبي إن سرقتُكِ بيساري،
وأنا لا أُجيد تذوّق الإغواء إلا بيميني؟
شفاهُكِ المُرّة تُربكني،
ورائحتكِ تُشعل في صدري مساءً لا يهدأ.
أرتشفكِ ببطء...
كمن يُقبّل خطيئته الأولى،
ثم يعود إليها
دون توبة.
- JoinedJune 20, 2026
- facebook: رجہوٌآ's Facebook profile
Sign up to join the largest storytelling community
or
الإستحقاق الحقيقي يبدأ من بيتك لا من بيوت الآخرينhttps://www.wattpad.com/story/412749495View all Conversations
Story by رجہوٌآ نہيہلآ
- 1 Published Story
منبتُ الكبرياء
6
0
1
من ذا الذي يجرؤ أن يُساوم على أصلي؟
وأنا ابنةُ رجالٍ شيّدوا المجد بتعب أكتافهم،
ونساءٍ ربّين الكبرياء فينا كم...