أختي الكاتبة،
قلمك ليس وسيلة تسلية عابرة، بل أمانة عظيمة تُغرس بها القيم وتُشكَّل بها القلوب. والكلمة التي تخرج منكِ قد توقظ حياءً، أو تميتُه… قد ترفع النفس، أو تجرّها إلى ما لا يرضي الله.
إن ما يُكتب في بعض الروايات الرومانسية الجريئة، من وصفٍ للعلاقات المحرّمة، أو مشاهد تُحرّك الشهوة وتكسر الحياء، ليس أمرًا هيّنًا كما يُظن، ولا يُعدّ مجرد “خيال” بريء، بل هو باب يُفتح على القلوب، يعتاد معه القارئ ما كان ينفر منه، ويألف ما كان يستحيي منه.
ومن جهة الحكم الشرعي:
فقد قرر أهل العلم أن كل ما كان فيه دعوة إلى الحرام، أو تزيين له، أو إثارة للفتنة والشهوة، فإنه محرّم؛ لأنه داخل في باب سدّ الذرائع، وحفظ القلوب والأعراض. كما أن نشر الفاحشة أو الإعانة عليها بأي وسيلة — قولًا أو كتابة أو صورة — من الأمور التي توعّد الله عليها.
يقول الله تعالى:
“إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ”
ويقول سبحانه:
“وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَىٰ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا”
فالنهي هنا لم يأتِ عن الفعل فقط، بل عن كل ما يقود إليه ويقرّبه، ومن ذلك الوصف المثير، والتصوير الجاذب الذي يحرّك النفوس نحوه.
كما قال النبي ﷺ:
“الحياء لا يأتي إلا بخير”
فإذا كانت الكتابة أو ما يُصاحبها يجرّد القارئ من حيائه، فهي على خطر عظيم.
ولا يقف الأمر عند النصوص فقط، بل يمتدّ إلى صور أغلفة الروايات؛
فاتقي الله فيما يُوضع على الغلاف من صور جريئة أو لقطات تحمل إيحاءات محرّمة، تُلفت الأنظار وتثير الغرائز قبل أن تُقرأ الكلمات. فالغلاف هو أول ما تقع عليه العين، وقد يكون باب الفتنة قبل أن يكون باب القراءة.
فكم من نفسٍ انجذبت لصورة قبل فكرة،
وكم من قلبٍ فُتن بمشهد قبل أن يعرف المحتوى.
تأمّلي أثر ما تقدّمينه كاملًا:
نصًّا وصورة… فكرةً وإخراجًا.
وتذكّري قول الله تعالى:
“لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم…”
فمن كان سببًا في إضلال غيره، شاركه في الإثم.
احذري أن يكون قلمك — وغلافك — سببًا في غضب الله عليك ،
اجعلي كتابتك نورًا لا نارًا،
وارتقي بقلمك ليُحيي القلوب لا ليُرهقها،
تذكّري أن الكتابة أمانة، وأنك ستقفين بين يدي الله، تُسألين عن كل ما كتبتيه، وكل فكرة روجتيها ، وكل رسالة أوحى بها قلمك
في مكان ملئ بالكيانات الغريبة توجد فتاة بريئه وجدت نفسها هناك عن طريق الخطأ لانها أرادت ان تستريح من حياتها المؤلمه ولكن كان للقدر رأي اخر واخذها إلي عالم يسحب الأشخاص ويبعدهم عن عائلتهم واصدقائهم في دافع يسمي (إن الواقع سئ.....لا أحد يحبني....لماذا يعاملني الناس بهذه الطريقة) هذا العالم يسمي «العالم المظلم» الذي يمتص كل الخوف والحقد ويجعلنا نأتي لعالمه لكي يكون جيشاً من فاقدين الأمل الذين لا يشعرون بمتعة الحياة حتي يسيطروا علي العالم ويحققون اهدافهم ويقضون علي كل من اذاهم.
وهذا يفسر ان «العالم المظلم» ليس عالماً فقط بلا أنه أماني الكثير من البشر والذين لم يستطيعوا تحقيقه.
("العالم المظلم" خلف كل شخص كيان أخر) https://www.wattpad.com/story/409086155?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Fadam2011
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.