نختم 2022 بآخر إنجاز حصل فيها وأقرب إنجاز لقلبي بجد
"روح البنفسج" مش مجرد رواية كتبتها، دي حرفيًا فيها مجهود سنة كاملة.. والحمد لله هتنزل في معرض الكتاب 2023♥️
أحب أشكر أي حد ساعدني من بداية المشوار وأي حد قالي إنه واثق في قلمي وكتابتي وفضل جنبي للآخر
وأحب أشكر دار ديوان العرب للنشر والتوزيع وأستاذ محمد وجيه اللي اعتبرني بنته وادى للرواية فرصة إن هي تظهر للنور
الغلاف نزل على أكونت الفيسبوك وهكون ممنونة لأي حد يكتب رأيه في وفي الاقتباس وأتمنى تتابعوا الأكونت عشان هينزل حاجات مهمة الفترة الجاية ♥️ #روح_البنفسج#روان_سلامة
مقدمه تمرد لا يروض
لم يكن ما بيننا حبًا كما يحكى عنه…
ولم يكن ما بيننا خطأ عابرا…
بل خطيئة كاملة، ارتكبناها ونحن نعلم...
أننا لن نخرج منها كما دخلنا....
لم أكن بريئة بما يكفي لأنجو،
ولم يكن هو رحيم بما يكفي ليبقيني كما أنا.
لم يكن دفئ، ولا طمأنينة، ولا تلك النهاية الهادئة التي
يعد بها العشاق بعضهم.
افترقنا…لا بدافع الكره،
بل بدافع شيء أكثر قسوة ...
رغبة خفية في أن نحطم ما تبقى فينا،
كأن النجاة لم تكن خيار منذ البداية.
كانت شيئا آخر…
شيئا يشبه الارتطام أكثر مما يشبه اللقاء،
ويشبه الغرق أكثر مما يشبه النجاة.
أنا لم أكن تلك التي تروض،
وهو… لم يكن رجل يعرف كيف يحتوي دون أن يكسر.
ثم عدنا اقتربنا…
فانكسر فينا شيء لن يلتئم كما كان،
وتبعثرنا كأننا لم نخلق يومًا لنكون كاملين.
هو لم يمسكني يومًا…بل شدني نحوه كهاوية،
وأنا… لم أقاوم، كأن السقوط فيه كان الشيء الوحيد الصادق في حياتي.
تكسرنا معًا، لا على هيئة نهاية، بل على هيئة بداية أسوأ… بداية لا تعرف الرحمة، ولا تعترف بالرجوع.
ومع ذلك بقينا....لا لأننا نجونا،
لأن بعض القلوب، حين تجرح بما يكفي…
لا تروض، بل تتحول إلى شظايا
تجرح كل ما تلمسه… حتى نفسها.
لم يكن حب كان كارثه مؤجله...
وحين وقعت لم تبقي فينا الا
تمرد لا يروض
قريباااااا ....
تم فتح باب الحجز
التسليم يوم 4/28
الروايه داخل مصر 100
خارج مصر 10 دولار
للحجز والاستفسار مع ادمن زينب محمد
01067471880
https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
https://www.wattpad.com/story/400548516?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Hedora009
❝ كانوا يظنون أن الكره وحده ما يجمع بينهما، زملاء عمل لا يطيق أحدهما الآخر، وكل الشركة شاهدة على نزاعهما المستمر. لكن الأقدار لم تترك لهما خيارًا حين جمعتهما في عقد زواج لم يكن بالحسبان. ❞
تدخل البطلة هذا الزواج وهي مقتنعة أنه فُرض عليها فقط لتُذل وتُكسر، بينما تكتشف مع الأيام أن خلف جدران العناد والخصام، هناك قلب يخبئ لطفًا لم تتوقعه، واهتمامًا يذيب قسوة ظنونها.
إنها حكاية عن الحب حين يولد من بين ركام الكراهية، وعن الأمان الذي نجده أحيانًا في أكثر الأماكن التي لم نُردها