مهما كان عمرُك، مهما كانت بيئتُك و مكانُك حاليًا، حتى إن كنت عند نقطة الصفر.. أنت تملكُ فرصة.
فؤادك مازال ينبض؟ مازلت حيٌ ترزق؟ إذًا مازلت الفرصة متاحة.. لا تُهدرها!
إياك أن تظن أن ضيق الرزق يعني أن الله يكرهك أو أن المرض يعني أن الله ينتقم منك إنما رزقك مسطور من قبل أن تخلق وإنك لو رأيته دفعة واحدة لدمعت عيناك لسعته، ولاستحيت بسبب تفكيرك هذا الآن.
وكذا مرضك فهو ابتلاء لتخفيف محنتك أو تسألني ما محنتك؟
هي أن تكون بكامل عافيتك فتنسى ذكر خالقك فيبتليك لتصبر فيقربك إليه زلفى ويسيرك إلى طريق الحق فيسترك ويثبت قلبك لأنه يحبك.
وكل ما صرت إليه كان لكي ترجع إليه وحتى لا تكون من الغافلين.
أفلا ترى أن الله هو طبيب روحك دون أن تشعر يا أخي؟
لنبحر معًا في ذاكرتك، مررت بأيام ظننت أنها آخر أيام حياتك، تآكلت روحك من شدة الحزن، أتذكر شيئًا من تلك الأوقات الآن؟ لقد مضت! وسيمضي هذا أيضًا مع ما مضى. ❤
مهما تراكمَت الغيوم الثقيلة في سمائك، وحجبَت ضياء الشمس عنك، وشعرت بأنك في ضيقٍ شديد من أمرك، وأحسست بأن اليأس يأكل بقايا الأمل في روحك؛ أُبشّرك أن الغيث يهطل عندما يعتم الأُفُق، وأن الشمس تُشرِق عندما يبلغ الظلام ذروته، وأنك ستبتسم عما قريب ابتسامة من أعماقك تُنسِيك ما مررت به.
~لينا ~
إلى الذي تضحك عيونه رغم خيباته، الذي يخفي خلف بسمته قصصًا من الألم لا يشعر بها غيره، الذي يصعد إلى سماء الحزن ولا يزال مبتهجًا، السلام على قلبك بعدد ما أرهقته الحياة.❤