Redpen-Soul
وفيِ هَذا اليومِ... وُلدتُ أنِا
ولَمست اطرَافيِ النورَ
وابرَمتُ صَفقة معَا الحياةِ
بَأن أعِيشهَا كمَا أُحب
ضَحكِت علَى وقتِهَا
وقَالتْ أنْيِ "ساعِيشُهَا كمَا هيِ"
لكنْيِ كُل يومِ افتَحُ عِينايِ
وأمسِكُ بِشراعِهَا المُتراقِصْ
واثبِتهُ بإتَجاةِ سعادتيِ
أُوازنُ بِقَلبيِ دِفَةُ اليِسار
وبِعَقليِ دِفَةُ اليمِينِ
تعَانقنيِ الشمسُ حِين تَأتيِ
ويُرِيحُنيِ السُكون حِين يِعُوم
تُعَاندنيِ الأمُواج حِين تَتصاعَدُ
تَمامًا كَما يخِيفَنِي الظَلامُ
لَكنِي... أبتسمُ عندمَا ألحَظُ انَها تَرانِي
وأواصِلُ أحتفَالِي كُل عَامِ فِي نَفس اليومِ
لأثبِتُ لَها أنْي أصنَعُها رغمًا عَنُها
كُلَّ عامٍ وأنَا الخيرِ ليِ ولَكم.
15/5/2007 ✨