ArwaHasanen6
ارتدت فستاناً عارياً لتوقعه في فخ محكم؛ حيث كانت قد ثبّتت كاميرا خفية في زاوية المكتب تسجل كل تفصيلة بينهما!
اقتربت من أحمد وقالت بنبرة خبيثة:
"مش وحشتك ولا إيه؟"
رد أحمد بعد أن أعمى شهوته عقله:
"وبتسالي؟ ده أنتِ وحشاني وحشة!"
ردت بتصنع العتاب:
"كذاب.. أنا لو وحشتك كنت جيتلي."
أجابها وهو يمسك يدها:
"ظروف يا حب.."
ابتسمت وقالت:
"خلاص، المسامح كريم.. بقولك إيه، أنا لسه جايبة إزازه شامبانيا من اللي قلبك يحبها، إيه رأيك أصب لك؟"
رد أحمد بابتسامة غائبة:
"أكيد يا روحي."
قالت وهي تبتعد:
"مش هتأخر عليك."
في هذه اللحظة، اهتز هاتف أحمد برقم زهراء.. نظر للشاشة بضيق ثم فتح الخط:
"أيوه، نعم؟"
قالت زهراء بصوت يملؤه القلق والانتظار:
"اتأخرت أوي.. فينك؟"
كذب أحمد ببرود وهو يلقي بجمال الكلمات جانباً:
"واحد صاحبي تعب ورحت معاه المستشفى."
ردت بلهفة وطيبة قلب:
"ألف سلامة عليه.. خير؟!"
أجابها بجفاء:
"عادي، تعب فجأة."
تساءلت بنبرة حزينة:
"طب هتتأخر ولا إيه؟"
رد أحمد بقسوة:
"لا، شوية وجاي.. نامي أنتِ، أنا هتعشى بره."
صاحت زهراء بسرعة ورجاء:
"لا! أنا عملت لك أكل وهستناك نتعشى سوا.."
تأفف أحمد وقال بنفاذ صبر:
"ماشي.. ممكن تسيبيني دقيقة عشان مش فاضي؟"
استسلمت وقالت بضعف:
"ماشي، متتأخرش عليا.. مستنياك."
أغلق الهاتف ثم ألقاه على الطاولة وتأفف بغضب:
"يا شيخة ده أنتِ بومة! رحومة.. فينك؟"
عادت رحمة بالكأسين.. وبعد أكثر من ساعتين قضاها أحمد معها، استعد لمغادرة منزلها.
بقت رحمة بمفردها تجلس أمام حاسوبها تتابع ذلك الفيديو الذي التقطته لهما الكاميرا، وبدأت تُجري عليه بعض التعديلات الخبيثة لتقطع وجهها وتترك وجه أحمد واضحاً في وضعيات فاضحة ومخلة!
ابتسمت بانتصار وقالت بوعيد:
"والله لأوريك يا أحمد.. مفكرني هسيبك في حالك؟ ده أنت جيت على سكة رحمة!"
https://www.wattpad.com/story/415770798?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=ArwaHasanen6