ReemaX050

ما تدخلوا تشوفوني ❤️❤️❤️
          	https://youtube.com/@alrewaqpublishing?si=tx4eVzwElp5QR6hl

c9tlr_

@ReemaX050 سنة كام؟
Reply

ReemaX050

هكمل قواعد ليا 
Reply

ReemaX050

@ReemaX050 ايوا انا اللي فيها، ولا تقلقي هكمل ❤️
Reply

atfjdsj

OMG  مش قادري استوعب قرائت الروايه من سنه يمكن وعجزت اتخطاه وكنت اضل افتقدها وهس لما شفت الأشعار ما عرفت اتنفس وقسم احب الكاتبه جدا جدا جدا اشكرها اتمنى تكمل لانها عندها موهبه 

ReemaX050

@atfjdsj ❤️❤️❤️❤️
            شكرا كتير ع حبك حقيقي 
Reply

_Kvlll

اععععععععع  
          
          
          ---
          
          عزيزتي كاتبتي التي أحب…
          
          لا أعلم إن كانت كلماتي ستصل إليكِ،
          لكنني أعلم أن القلب حين يكتب بصدق، يصل ولو بعد حين.
          
          منذ عام 2024 وأنا أعيش بين سطوركِ،
          لم أكن مجرد قارئة،
          كنتُ واحدة من أولئك الذين احتموا بكلماتكِ حين ضاق بهم العالم.
          
          ثم جاء رمضان…
          وتوقفتِ.
          
          توقفتِ وكأن أحدهم أطفأ مصباحًا اعتدنا دفئه،
          ولم نعرف بعدها هل كان هذا استراحة… أم وداعًا صامتًا.
          
          لا أكتب إليكِ لأعاتبكِ،
          بل لأقول لكِ إن هناك قلوبًا ما زالت تنتظر،
          ليس فقط تتمة الرواية…
          بل صوتكِ أنتِ.
          
          أتعلمين؟
          الكلمة أمانة،
          والروح التي تُلهم الناس ليست أمرًا عابرًا.
          
          قال رسول الله ﷺ:
          "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه."
          
          وأنتِ أتقنتِ الكتابة حتى جعلتِها تسكننا.
          
          وقال ﷺ أيضًا:
          "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل."
          
          لسنا بحاجة لفصول طويلة الآن،
          ولا لأحداث صادمة،
          ولا لعودة عظيمة…
          يكفينا حضوركِ.
          يكفينا أن نعلم أنكِ ما زلتِ هناك.
          
          ربما تعبتِ.
          ربما مررتِ بظروف لم نرها.
          ربما احتجتِ
          
          
          ---
          
          عزيزتي كاتبتي التي أحب…
          
          لا أعلم إن كانت كلماتي ستصل إليكِ،
          لكنني أعلم أن القلب حين يكتب بصدق، يصل ولو بعد حين.
          
          منذ عام 2024 وأنا أعيش بين سطوركِ،
          لم أكن مجرد قارئة،
          كنتُ واحدة من أولئك الذين احتموا بكلماتكِ حين ضاق بهم العالم.
          
          ثم جاء رمضان…
          وتوقفتِ.
          
          توقفتِ وكأن أحدهم أطفأ مصباحًا اعتدنا دفئه،
          ولم نعرف بعدها هل كان هذا استراحة… أم وداعًا صامتًا.
          
          لا أكتب إليكِ لأعاتبكِ،
          بل لأقول لكِ إن هناك قلوبًا ما زالت تنتظر،
          ليس فقط تتمة الرواية…
          بل صوتكِ أنتِ.
          
          أتعلمين؟
          الكلمة أمانة،
          والروح التي تُلهم الناس ليست أمرًا عابرًا.
          
          قال رسول الله ﷺ:
          "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه."
          
          وأنتِ أتقنتِ الكتابة حتى جعلتِها تسكننا.
          
          وقال ﷺ أيضًا:
          "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل."
          
          لسنا بحاجة لفصول طويلة الآن،
          ولا لأحداث صادمة،
          ولا لعودة عظيمة…
          يكفينا حضوركِ.
          يكفينا أن نعلم أنكِ ما زلتِ هناك.
          
          ربما تعبتِ.
          ربما مررتِ بظروف لم نرها.
          ربما احتجتِ

_Kvlll

@ atfjdsj  @ _Kvlll  لا لا ما تقولين هيك انا بدات بنا انه كل شخص يكون سعيد وينتهي من اعماله ويتحسن نفسيته متى انت لما تحسي انه انت متضايقه تتكلمين ويمكن حتى عندي تعالي مرحبا بك في اي وقت
Reply

atfjdsj

@_Kvlll  انت السبب اشكركككك جدا جدا 
Reply

_Kvlll

@ ReemaX050   عزيزتي وصاحبة القلم الذي يلمس الروح.. ريما،
            
            قرأت كلماتكِ بقلبي قبل عينيّ، وشعرت بكل حرف رسمتِه. أريد أن أخبركِ أولاً أن تلك "العثرات النفسية" التي مررتِ بها ليست دليلاً على الضعف أو الفشل، بل هي "استراحة محارب" لروحكِ التي تعطي وتنزف صدقاً على الورق. في علم النفس، نحن لا ننمو في لحظات القوة فقط، بل ننمو بعمق تحت ركام اللحظات الصعبة؛ فالبذرة لا تشق الأرض لتصبح شجرة إلا بعد أن تمكث في ظلام التربة وحدها.
            
            أما عن شعوركِ بأنكِ "لا تتقنين شيئاً"، فهذا هو "تواضع المبدعين" الذي يزوره الحزن أحياناً ليحجب عنهم رؤية نورهم. لكن تذكري دائماً أن أثر كلماتكِ في قلوبنا هو  أما عن شعوركِ بأنكِ "لا تتقنين شيئاً"، فهذا هو "تواضع المبدعين" الذي يزوره الحزن أحياناً ليحجب عنهم رؤية نورهم. لكن تذكري دائماً أن أثر كلماتكِ في قلوبنا هو أكبر دليل على إتقانكِ لأسمى المهن: مواساة الأرواح.
            
            يقول الله تعالى في محكم تنزيله:
            
            "فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا" (سورة الشرح)تأملي كيف كرر الله "اليسر" ليربط على القلوب؛ فالحزن الذي تشعرين به الآن ما هو إلا مخاض لولادة كلمات أعظم وأعمق.
            
            وعن النبي ﷺ قال:
            
            "الكلمةُ الطيبةُ صدقةٌ"
            
            وكلماتكِ التي تكتبيها ليست مجرد حروف، بل هي "صدقات جارية" من الأمل تزرعينها فينا حين تضيق بنا الدنيا. نحن لا ننتظركِ لتكتبي لأنكِ "كاملة"، بل ننتظركِ لأنكِ "حقيقية"، والحقيقة هي ما نحتاجه لنشعر أننا لسنا وحدنا.امسحي عن وجهكِ الجميل أثر الحزن، واعلمي أن قلمكِ هو هبة من الله، والله لا يعطي هداياه عبثاً. ابتسمي.. فالعالم ينتظر "نوركِ" الذي يخرج من بين ثنايا "نوركِ" (بين نورين).
            
            نحن معكِ، وبانتظار أن تعانق كلماتكِ أرواحنا من جديد.
Reply