Reetal093

فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ
          	وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ
          	وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ
          	وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ
          	إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ
          	وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ

kajo238600

إليكم قصة تضمر من الدادادااااااان أكثر مما تظهر ﴿الأبطال توأم والقصة ليس بها رومانسية!!﴾
          
          https://www.wattpad.com/story/372740814?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=kajo238600
          
          
          مقتطفات لأجل صيد إهتمام القراء (الصراحة راحة~)
          
          
          
          سألها بصوت هادئ حاول جعله مراعياً " أتعلمين من أكون؟ " كانت هناك إنقباضة في يده التي تمسك بمعصم الأخرى المتدلية مع طرحه السؤال المترقَّب.
          
          أجابت بملل " لو كان اسمك مكتوباً على وجهك لعلمت"
           ###########
          
          " همم تابع " هممت رو بضجر.
          
          تشنجت ملامح أصلان في تيه استعاب " أُتابع؟ "
          
          " تمام فهمت أنك والدي ماذا بعد؟ "
          
          هل هي جادة؟ ما سرعة التقبّل هذه؟
          
          إعتدل أصلان في جلسته وقد ظهر على محياه تعجب كبير واقتطاب مستنكر" اقتنعتي بهذه البساطة؟ ألستي متفاجئة أو مصدومة حتى؟ "
          
          " هل يفترض أن أنهار وأنتف شعرك في نوبة غضب لترضى بأني اقتنعت؟ " قالت رافعة حاجبها له بسخرية.
           ############
          
          
          نظرت أميرة للمدخل عبر النافذة لعدة ثواني ثم إلتفتت لأصلان " أمامك دقيقتان ونصف للشرح أو سيثبتُ ما في رأسي "
          
          " ماذا في رأسك؟ " سأل أصلان بشك تسلل له بعض التوتر مجهول الأسباب تزامناً مع فكّه لحزام الأمان خاصته.
          
          " لو أخبرتك ستبكي.. تبقى دقيقتان وثلاثة عشر ثانية "
          
          " أبكي؟! "
          
          " على أكبر تقدير.. دقيقة واثنان وستون ثانية "
          
          " إنه مقر عملي! " صرخ أصلان وكأن براءته تعتمد على ذلك شاعراً براحة طفيفة بتوقف عد أميرة التنازلي الأشبه بقنبلة موقوته ستفجّره.
          
          رمشت أميرة مرتين على انفجاره " تابع " نبست مضيّقة عينيها. 
           ##############
          
          ” وكأن تلويثك للفراش وأنت في هذا السن لا يجلب الشبهات لك “ نبس لوبو بسخرية مستنداً بكفيه للخلف ثم أضاف ” لعب دور طفل نموذجي على حساب كرامتك لا بأس به معك ها؟“
          
          ” طبعاً ~“ نطق كورڤو ببتسامة قط كسول وكأنه أمر بديهي ليجعّد لوبو ملامحه بإزدراء ” يالك من منعدم كبرياء “
          
          ” أنا في التاسعة لما قد أحتاج لواحد؟ “ قال وهو يرمق لوبو بتعابير بدت آسفة عليه لسبب ما.
          
          
          
          
          
          

_mr_91

لا يدري إن كان نائمًا أم غارقًا في بحرٍ لا قرار له.
          صوتُ قطراتٍ متتابعة يلامس أذنيه… طَقطَقَةٌ باردة، كأنها تُعدّ أنفاسه الأخيرة.
          فتح عينيه  أو هكذا خُيِّل إليه فوجد نفسه في ممرّ ضيّق، الجدران فيه ملساء، رمادية، تمتدّ بلا نهاية، وكلما مشى خطوةً، بدا له أنه يعود إلى النقطة نفسها.
          
          كانت قدماه حافيتين، والبرد يلسع جلده حتى صار قلبه يرتجف.
          في عمق الممر، رأى ظلًّا صغيرًا، طفلاً يقف منحني الرأس، كأنه ينتظر أحدًا.
          اقترب منه ببطء، وصوت أنفاسه يتسارع، كل خلية في جسده تصرخ: “لا تقترب.”
          لكن الفضول أقوى من الخوف، والماضي أقسى من أي نداء.
          
          حين مدّ يده ليلمسه، رفع الطفل رأسه… كانت عيناه تشبه عينَيه تمامًا.
          لكنّها أعمق، موحشة، فيها رمادُ حياةٍ احترقت مبكرًا.
          تراجع أسر خطوة، فابتسم الطفل، وابتسامة الطفل لم تكن بريئة.
          كانت تلك الابتسامة القديمة، ذاتها التي كان يراها في مرآةٍ انكسرت منذ زمن بعيد.
          https://www.wattpad.com/story/400547571?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=_mr_91

Reeshate

السلام عليكم ، اعتقد انك تحب الروايات النظيفة و انا لدي روايتين احداهما مكتملة و الاخرى تنزيل اسبوعي و كلاهما يصنفان ضمن الصداقة و كلاهما نقيتان تماما و ليس بهما ما يمس بالأخلاق أو الدين لذا اعتقد انهما ستنالان اعجابك و اعتذر عن الازعاج (^-^)

Reeshate

@Reetal093 شكرا لك كذلك انتظرك ❤️❤️❤️
Reply

Reetal093

@Reeshate وعليكم السلام 
            شكرًا و ان شاء الله اقرأها، وابدًا مافيه اي ازعاج حبيبتي ❤️❤️
Reply

Randa053

ليه حاذفة تعليقاتك ؟ ابغى اعرف وجهة نظرك ؟

Reetal093

@Duaa053 الله يكثر من امثالك حبيبتي 
Reply

Randa053

@Reetal093 شكراً لملاحظتك يمكن ما كنت منتبهة او كثرت من ذا الشي وبحاول اعدل قدر الامكان وبدون مبالغات ✨
Reply

Reetal093

@Duaa053 شكرًا على ردك الراقي
            لكن بقولك بصراحه التأديب والصفع معروف بس لما يصير له تصنيف خاص ( وبالذات على المؤخرة ) هنا بيكون غريب. 
            
            انا قريت عدة روايات تحمل هذا التصنيف لحبي للعلاقات الأخوية والصداقة لكن الروايات من هذا النوع يشتركون بوجود مشاهد تعطي إيحاء معين ( اتمنى فهمتي مقصدي ) وللأسف مااستوعبت إلا متأخر، وانا مااقدر احكم على روايتك بما اني قرأت فصلين لكن الفصل الي علّقت عليه يحمل ذاك الإيحاء 
            
             واخيرًا اعتذر اذا كان كلامي ثقيل وشكرًا انك فتحتي مجال  للنقاش 
Reply

Reetal093

فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ
          وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ
          وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ
          وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ
          إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ
          وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ

Reetal093

النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت 
          أن السلامة فيها تركُ ما فيها 
          
          لادار للمرء بعد الموت يسكنها 
          إلا التي كان قبل الموتِ يبنيها 
          
          فأن بناها بخيرٍ طاب مسكنهُ
          وإن بناها بشرٍ خاب بانيها 
          
          أموالنا لذوي الميراثِ نجمعُها 
          ودورنا لخراب الدهر نبنيها