عد إلى أمان عبوديتك لله تبارك وتعالى وهي ستتكفل بإصلاح كل شيء.
اللهم ردنا إليك ردًا جميلًا، اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
-لقلب حي
عد إلى أمان عبوديتك لله تبارك وتعالى وهي ستتكفل بإصلاح كل شيء.
اللهم ردنا إليك ردًا جميلًا، اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
-لقلب حي
إذا أردت أن يرق قلبك،، وتهدأ روحك عن لهاثها،،
مر بجانب مقبرة،،
وإن استطعت فادخلها، وبعد السلام على ساكنيها والدعاء لهم،،
تأمل تلك البيوت المؤقتة الصغيرة التي يتشاركونها رغم اختلافاتهم الكبيرة قبلها،،
وتفكر،، هل كان الأمر يستحق كل هذا؟؟!!
-لقلب حي
لعل من مداخل الشيطان على قلب الإنسان أن يجعله يرى المشقة في العمل الصالح على حساب الاستمتاع فيه،،
وعلى العكس من ذلك فيزين له رؤية المتعة في العمل السيء دون رؤية المشقة المحصلة معه أو بعده،،
مما يدفع الانسان إلى الزهد في العمل الصالح خوف مشقته،،
والمسارعة للعمل الطالح رغبة في متعته،، فيقع في المحظور في الأمرين،،
بينما لو استطاع الانسان أن يستعيذ بالله من الشيطان ويرى الصورة الكاملة للأعمال خيرها وشرها،
فيرى السعادة اللحظية والأبدية المحصلة من العمل الصالح رغم مشقته اللحظية،
ويرى التعاسة المرافقة والتالية للعمل غير الصالح رغم متعته اللحظية،،
لأقبل على الأولى وزهد في الثانية،،
وهذا ليس مقتصرًا على الأعمال الكبيرة، وإنما حتى صغائر الأعمال يفلح الشيطان - وأنفسنا في كثير من الأحيان - في صرفنا عن رؤية جانبيها المشرق والمعتم،، فقد تسرف في تناول طعام تحبه على حسب تعبك الجسدي اللاحق، وقد تضن بكلمة طيبة لأنك لست في مزاج جيد،،
وكلاهما صرف لك عن رؤية الصورة الكاملة،،
اللهم أعنا ولا تعن علينا،، واهدنا اللهم لأحسنِ الأعمال والأخلاقِ لا يَهدي لأحسنِها إلَّا أنتَ، وقنا سيِّئَ الأعمال والأخلاق لا يقي سيئَها إلا أنتَ،،
-لقلب حي
التّربية بالقدوة
إنّ من أساسات التّربية النّموذج المطمئنّ؛ أن تكون كمربٍّ مطمئنّ لما تعتقدُ من الأفكار ولما تصنعُ من الأعمالِ..
الأفكار التي تتبنّاها متغلغلة في صنيعك بين أقرانك وطلّابك وكلّ من له حقّ عليك، فالمُربّي مراقَبٌ من طلابه، وكأنّ عيونهم عدسةٌ تلتقط أدقّ التّفاصيل..
فهنا طالبٌ يراكَ كيف تعامل المعلّم الذي يجاورك المهنة، وهنا تعاملك مع زميله الطالب، وهنا مع أهالي الطّلاب من مختلف البيئات والأطياف..
فيربط بين القول والعمل، وبين المنطوق والمعمول به..
"فيطمئنّ لغرسك كونك مطمئنٌّ لما تصنع، مقتنعٌ به، محبٌّ له"
يرى هنا تحيّة الإسلام متجلّية على وجنتيك قبل لسانك، وهنا يراكَ تُحسن لطالبٍ تعثّر في صيغة الطّلب فلم يحسن الكلام، وهنا لمسة يدٍ حانية، وهكذا دواليك من المواقف المتسلسلة...
فالمقتدَى به هو: من كان مثالًا يُحتذَى به في أقواله، وأفعاله، وتصرفاته.
-المربّية مروة العريني
التربية طريق باتجاهين وليس باتجاه واحد..
بمعنى أننا لا نربي حقًا إن كنا نلقي الأوامر والتوجيهات والتعليمات لأبنائنا فقط.. وعليهم السمع والطاعة...
وإنما نربي عندما نتفاعل معهم .. ونستجيب لهم .. وعندما نستمع لهم كما نطلب منهم أن يستمعوا لنا..
نربي حقًا عندما نتربى نحن بذات الوقت..
فالأبناء في كثير من الأحيان يحيطوننا بعلامات الاستفهام؟؟ عن تصرفاتنا وردود أفعالنا .. عن آرائنا في كثير من المواقف..
هم يحيطوننا بعلامات الاستفهام والتساؤلات..
بعضنا يجد الحل في الاختباء.. في التجاهل.. في العصبية وطلب السكوت..
والأعقل منا.. من يتوقف ليستمع.. ليرى وجهة النظر.. فيتفاعل ..ويربي نفسه ويزكيها.. فيكون قدوة حسنة لأبنائه في تقبل الضعف وتحمل الخطأ والرغبة بالتحسين والتزكية...
-لقلب حي.
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.