"أحببت فتاتي المتوحدة"
في عالم هادئ وغامض، تعيش فتاة لها طريقتها الخاصة في فهم الحياة… بعيدة عن الضوضاء، قريبة من التفاصيل الصغيرة.
وعلى عكس الجميع، لم يخَف هو من اختلافها…
بل اقترب خطوة بعد خطوة، بصبر، بتفهّم، وبقلب قادر يحتضن عالمها كاملًا.
رواية تحكي عن الحب اللي بيعالج الروح،
واللي بيشوف الجمال في التفاصيل اللي غيره ما يشوفهاش…
قصة إنسانية عميقة، رومانسية ومؤثرة، هتلمس قلبك وتعيش معاها كل لحظة.
✍ بقلم: أميرة محمد
كاتبة تأخذك بأسلوبها السلس إلى عالم واقعي… لكنه مليان مشاعر ودفء وصدق.
السعر: 30 جنيه / 2 دولار
التسليم فوري
للحجز والاستفسار:
01121776863
رواية حكاية عشق أولاد المتوحدة
مش كل حب بيبدأ بسهولة…
في حكايات بتتولد من وجع،
ومن قلب الوحدة بيطلع أقوى عشق!
جوه الرواية دي هتعيشوا قصة مختلفة…
قصة اتنين اتقابلوا وهم مكسورين،
لكن قرروا يكونوا لبعض وطن،
ويخلقوا من الألم حياة تستاهل تتعاش.
حب مليان تحديات، صراع، ومشاعر هتخطف قلبك من أول صفحة لآخر سطر! ❤️
السعر: 70 جنيه داخل مصر – 8 دولار خارج مصر
التسليم فوري
للحجز والاستفسار:
01121776863
#اميرة_محمد#كوكب_البدر
قبض على حلماتها المنتفخة بقوة شديدة بسبب أثر دورتها الشهرية..وبدأ يضغطهما ويلويهما بأصابعه بقوة وجرأة مرعبة..
صرخت ديما بقوة وعنف وهي تضرب بفخذيها العاريين السرير وتتلوى تحت ثقله، وتصرخ بآهات ساخنة شعر بذبذباتها بلسانه اثناء مص رقبتها...ابتعد أخيراً عن حنجرتها وقد ترك وصمة أرجوانية وخضراء أثر سحبه وعضه العنيف لجلدها.. هبط بلسانه الحار على خط صدرها، ليعرض أمامه تلك اللوحة الفنية المثيرة لثدييها المنتفخين
وحلماتها البارزة الحمراء..
امسكت ديما برأسه تشده بعيدا عن صدرها
وهي تصرخ بقوة وشهوة طاغية:
"ااااااااه... شرهان.... اااه...
مو قادرة أتحمل صـدري يوجعني.. اااه!"
كان شرهان يعض يمين ثدييها بأسنانه الأمامية
بقسوة وهو يكاد يبتر الحلمة من شدة رغبته وجنونه
، وهي ترتجف وتتعرق بغزارة وتنتفض تحت جسده..
وتشعر بسيلان لزج وغريب يسيل بغزارة بين
فخذيها من فرط الإثارة..ترك ثديها الأول وهو ينظر لانفجار قطرات الدم الحمراء منه من شدة عضته ورغبته، وأمسك صدرها بأصابعه يمسح علامات الدماء ويلعقها وهي تتأوه وتشهق بقوة وعنف زلزل كيانه..
ترك ثديها الأول ونظر للاخر المشتعل، واقتربت شفتاه ليعيد كرته ويعضه بقسوة، لكن ديما أمسكته بقبضتها وهي تلهث وتهتف بصوت ذابح:
"يوجع.. يوجع ورب البيت! تراني ما بقدر أتحمل أكثر على هالحلمات!"
ارتفع بجسده العضل الضخم فوقها وهو يهمس
بأنفاس لاهثة ولفحة حارة:"ليش يوجعك كذه وش السالفة؟ تراني لساتني ما لمسته بقوة ولا عطيتك كامل جنوني!"
ردت ديما وهي تتأوه وتشد الملاءة:
"دورتي الشهرية قربت وحانت.. اااه.. عشان كذه منتفخين وما بقدر أتحمل وجعهن وعضك هذا!
هبط بنظراته الجائعة نحو بنطالها الداخلي الصغير، ووجده قد تلطخ بلون أحمر قاني وخفيف ممتزج بعسلها..
هبط واقفا أمام السرير وبحركة جريئة وسريعة نزعه عن قدميها تماماً، لينظر لمهبلها المنتفخ والمحمر بوضوح، والذي قد أغرقته دماء الدورة الشهرية الممتزجة بعسل شهوتها اللزج الدافئ..
فتح فخذيها المتباعدين بحذر و...
https://www.wattpad.com/story/411062308?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&w
حيث لا بكاء ينفع، ولا صبر يشفع
هناك التقينا
أنت بنصفك المكسور
وأنا بنصفي الضائع
ظننتك الدواء
فاكتشفت أنك الوجع الذي أحبته
وظنتني النجاة
فاكتشفت أنني السقوط الذي اخترته
*في منتصف الوجع*
لا أحد كامل
ولا أحد ينجو وحده
فإما أن نحترق معًا...
أو نشفى معًا
فأخبرني
أتقبل وجعي كما هو؟
أم تهرب حين تراني أنزف؟
فى منتصف الوجع ❤️
كامله على مدونه ساحره القلم والواتباد
https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.