حين يجبرك القدر على الاقتراب ممن كسر قلبك...
هل تقاتله؟
أم تحارب نفسك؟
بين مهمة خطيرة وزواجٍ مفروض...
تجد نفسها أمام أصعب اختبار-
أن تتعايش مع من كان سبب ألمها.
لكن في عالم المخابرات...
المشاعر ليست ضعفًا فقط...
بل قد تكون... النهاية.
Quando il destino ti costringe ad avvicinarti a chi ti ha spezzato il cuore... lo combatti? O combatti te stessa? Tra una missione pericolosa e un matrimonio combinato... si ritrova ad affrontare la prova definitiva: convivere con la persona che le ha causato dolore. Ma nel mondo dell'intelligence... le emozioni non sono solo una debolezza... possono essere... la fine.
https://www.wattpad.com/story/410041512?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=TheEmpress15
مقدمه تمرد لا يروض
لم يكن ما بيننا حبًا كما يحكى عنه…
ولم يكن ما بيننا خطأ عابرا…
بل خطيئة كاملة، ارتكبناها ونحن نعلم...
أننا لن نخرج منها كما دخلنا....
لم أكن بريئة بما يكفي لأنجو،
ولم يكن هو رحيم بما يكفي ليبقيني كما أنا.
لم يكن دفئ، ولا طمأنينة، ولا تلك النهاية الهادئة التي
يعد بها العشاق بعضهم.
افترقنا…لا بدافع الكره،
بل بدافع شيء أكثر قسوة ...
رغبة خفية في أن نحطم ما تبقى فينا،
كأن النجاة لم تكن خيار منذ البداية.
كانت شيئا آخر…
شيئا يشبه الارتطام أكثر مما يشبه اللقاء،
ويشبه الغرق أكثر مما يشبه النجاة.
أنا لم أكن تلك التي تروض،
وهو… لم يكن رجل يعرف كيف يحتوي دون أن يكسر.
ثم عدنا اقتربنا…
فانكسر فينا شيء لن يلتئم كما كان،
وتبعثرنا كأننا لم نخلق يومًا لنكون كاملين.
هو لم يمسكني يومًا…بل شدني نحوه كهاوية،
وأنا… لم أقاوم، كأن السقوط فيه كان الشيء الوحيد الصادق في حياتي.
تكسرنا معًا، لا على هيئة نهاية، بل على هيئة بداية أسوأ… بداية لا تعرف الرحمة، ولا تعترف بالرجوع.
ومع ذلك بقينا....لا لأننا نجونا،
لأن بعض القلوب، حين تجرح بما يكفي…
لا تروض، بل تتحول إلى شظايا
تجرح كل ما تلمسه… حتى نفسها.
لم يكن حب كان كارثه مؤجله...
وحين وقعت لم تبقي فينا الا
تمرد لا يروض
قريباااااا ....
تم فتح باب الحجز
التسليم يوم 4/28
الروايه داخل مصر 100
خارج مصر 10 دولار
للحجز والاستفسار مع ادمن زينب محمد
01067471880
ساحره القلم ساره احمد
https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/https://www.wattpad.com/story/379367638