"كلما قلتُ أني نجوت، أجدُني أغرق في تفاصيل صغيرة.. في نبرة صوت تشبهها، أو في فراغٍ كان يملؤه وجودها. كأن التعافي كذبة بيضاء نؤلفها لنستطيع إكمال يومنا، حتى تأتي لحظة الحقيقة وتخبرنا أن الشوق لا يشفى، بل يترمد ليشتعل مع أول نسمة ذكرى.
الهلاك ليس في الغياب، بل في محاولة العيش كأن شيئاً لم يكن، بينما كل زاوية في الروح تصرخ باسمها. أتنفس ضيقاً، وأزفر تعباً، وأنتظر أن يهدأ هذا المحيط الذي لا يشبع من ابتلاع محاولاتي للوقوف."
"كلما قلتُ أني نجوت، أجدُني أغرق في تفاصيل صغيرة.. في نبرة صوت تشبهها، أو في فراغٍ كان يملؤه وجودها. كأن التعافي كذبة بيضاء نؤلفها لنستطيع إكمال يومنا، حتى تأتي لحظة الحقيقة وتخبرنا أن الشوق لا يشفى، بل يترمد ليشتعل مع أول نسمة ذكرى.
الهلاك ليس في الغياب، بل في محاولة العيش كأن شيئاً لم يكن، بينما كل زاوية في الروح تصرخ باسمها. أتنفس ضيقاً، وأزفر تعباً، وأنتظر أن يهدأ هذا المحيط الذي لا يشبع من ابتلاع محاولاتي للوقوف."
أنا متعبة ... لأن التعب لم يعد يغادرني ،
في وسط الحرية أشعر بالاسر
وفي حضن عائلتي تتسع وحدتي ،
قلبي يرتجف في صدري كطائر بلا سماء
أخاف النهاية وأتمنى ان تنتهي ،
أقاس هذا ؟!!
على ثمانية عشر عاماً من العطاء ...