RewoAbdo
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
لحظة إنه هو
ولكن
" هل هو نائم " نطقت بها بصوت منخفض
ثم اقتربت منه
" هل أنت نائم حقا "
قالت هذا بصوت مرتفع نسبيا
لا إجابة
" يا هذا "
ما به هذا الرجل …
لتقترب منه أكثر وتلوح بيدها أمام وجهه
" أنت أيها الصديق استيقظ "
لا إجابة مجددا
" هذا ممل حقا "
أخذت تلكزه في كتفه
ولكن لا إجابة
" أم أنه ميت يا إلهي "
ثم إقتربت بوجهها منه وهي تضع يدها على موقع النبض في رقبته
وقربت أذنها من أنفه تستشعر أنفاسه
" لا يوجد أي مشكلة الأنفاس منتظمة والنبض كذلك ولا علامات لفقدان الوعي "
كانت قريبة جدا منه أنفاسه تضرب وجهها لاحظت وضعهم هذا
فهمت بالابتعاد بإحراج
إلا أنه منعها ليجذبها
لتجلس على ساقيه
وينحني ظهرها للخلف ليمسكها من خصرها
في مشهد درامي أعجب به أغلب رواد المطعم
من يراهم يظن أنهم عشاق منذ سنين عديدة
لا يعرفون أنها أول مرة يلتقون ببعض
اقتباس من الفصل الرابع … قريبا
https://www.wattpad.com/story/413369867?utm_source=ios&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details&wp_uname=RewoAbdo
RewoAbdo
لحظة إنه هو
ولكن
" هل هو نائم " نطقت بها بصوت منخفض
ثم اقتربت منه
" هل أنت نائم حقا "
قالت هذا بصوت مرتفع نسبيا
لا إجابة
" يا هذا "
ما به هذا الرجل …
لتقترب منه أكثر وتلوح بيدها أمام وجهه
" أنت أيها الصديق استيقظ "
لا إجابة مجددا
" هذا ممل حقا "
أخذت تلكزه في كتفه
ولكن لا إجابة
" أم أنه ميت يا إلهي "
ثم إقتربت بوجهها منه وهي تضع يدها على موقع النبض في رقبته
وقربت أذنها من أنفه تستشعر أنفاسه
" لا يوجد أي مشكلة الأنفاس منتظمة والنبض كذلك ولا علامات لفقدان الوعي "
كانت قريبة جدا منه أنفاسه تضرب وجهها لاحظت وضعهم هذا
فهمت بالابتعاد بإحراج
إلا أنه منعها ليجذبها
لتجلس على ساقيه
وينحني ظهرها للخلف ليمسكها من خصرها
في مشهد درامي أعجب به أغلب رواد المطعم
من يراهم يظن أنهم عشاق منذ سنين عديدة
لا يعرفون أنها أول مرة يلتقون ببعض
اقتباس من الفصل الرابع … قريبا
https://www.wattpad.com/story/413369867?utm_source=ios&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details&wp_uname=RewoAbdo
RewoAbdo
أبحث عن كلمات راقية لوصف واقع متفحم
RewoAbdo
وبعيدا عن الأعين خلف تلك الأشجار المتهالكة والزهور الذابلة صوت ألحان يملأ الأجواء
تصل أنظارنا لأحد قصور المنطقة الجنوبية من أحد الولايات الأمريكية
فتاة تجلس أمام البيانو تحرك أصابعها بانسيابية ورقة تامة وأمامها تقف امرأة ذات ملامح حادة
تقيم أدائها لهذا اليوم
… حسنا يمكنك التوقف لقد كان هذا جيدا
لتومئ لها الفتاة بابتسامة ثم تقف متراجعة عن البيانو قليلا وتغادر المكان بصمت تام
فقط صوت خطواتها يكسر هدوء هذا المكان
لتحرك المرأة أصابعها وتخرج الهاتف وتضغط على بعض الأرقام
ليصلها الصوت من الجانب الآخر
… راسيل لماذا تتصلين الآن
…الهدية أصبحت جاهزة
…حقا هذا جيد
…ثلاثة أيام وتكون هنا لأخذها لا يمكننا أن ننتظر أكثر من هذا
… أنت محقة ثلاث سنوات من الانتظار كان كثيرا حتى تجهز هذه الأيقونة إنها مميزة عن غيرها
لتغلق الهاتف دون أن تجيبه
صعدت تلك الفتاة الدرج بخطوات هادئة ورشاقة تامة
كان شعرها الأسود يصل إلى أخمص قدميها
وعيناها ذات اللون الفيروزي وبشرتها البيضاء
تصعد وكأنها ملاك قادم إلى الأرض
وأشعة الشمس تدلف من النافذة تسلط نفسها عليها
في مشهد تخطف له القلوب
https://www.wattpad.com/story/413369867?utm_source=ios&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details&wp_uname=RewoAbdo
اقتباس جديد من الفصل الثالث …قريبا
RewoAbdo
كانت تقف أمام المرآة تتأمل ملامح وجهها وتمسك بيدها المقص شعرها يصل لآخر ظهرها بلونه المميز أحمر اللون وعيناها مليئتان بالدموع ما جعل لونها الأزرق يميل للقتامة أنفها شديد الاحمرار وشفتاها ترتجفان
ما زالت لم تنسى ولن تنسى
تراه خلفها بالمرآة ينظر لها نفس النظرة
حنان وتقزز بنفس الوقت
شعرت بطعنته لها في ظهرها على حين غفلة
ما زالت لم تفهم حتى الآن كيف يمكن لانسان ان يكون بهذا الحنان وهذه القسوة في آن واحد
ان تشعر بشدة حبه وحقده في نظرة واحدة
تشعر بروحها تغادرها
لترفع المقص الذي بيدها نحو شعرها وبيدها الأخرى تمسك خصلات شعرها
بدأت تضغط بالمقص على شعرها وتراه يتساقط أمامها
لا زالت كلماته تتردد في أذناها
" حتى الآن لا أصدق أن شعرك هذا حقيقي "
لتجيبه ضاحكة "لماذا ما به ؟"
"لونه كالجحيم وملمسه كالجنة "
ليردف مكملا "أشعر أن قلبي سينفجر حقا "
لا تفهم ولا تريد ان تفهم استمرّت بالضغط على المقص وصوت نحيبها يزداد علوا مع كل شعره تسقط أرضا
لم تعد قدماها تحملانها
أصوات تتردد في رأسها تباعا
"هل تقبلين الزواج بي يا بيان حياتي "
"كيف يمكنك أن تكوني هكذا 'صيفي وشتائي ' عذابي ورحمتي '
"أخبرتك أن هذه أوهامك لماذا قد أفعل شيئا كهذا "
صوت إطلاق نار …… جثة على الأرض ……دماء ملئت الأرضية ……… ولم يسلم قميصه الأبيض من بعض القطرات التي تناثرت عليه
" حسنا أعتقد أنها نهاية حكايتنا "
"أحببتك وكرهتك في آن واحد "
"لقد فزت علي في النهاية فلقد دفنت قلبي من بعدك "
"لا أظن اني لازلت على قيد الحياة "
"سأعلن خبر وفاتي الآن "
"أنتي طالق "
شهقت ثانية وكأنها سمعتها توا وليس قبل سبعة أسابيع من الآن
أخذ تضرب أرضية الغرفة بيداها
لماذا تعيش كل هذا الآن
أليس كان عليه أن يقتلها فحسب بدلا عن كل هذا العذاب
لماذا يفعل بها هكذا
زاد صوت صرخاتها
وأخذت تلقي كل ما تراه أمامها
وهي تصرخ بجنون
لا لن تكون كسابق عدها
ستبدأ الآن سطورا جديدة ولن ينزف أحد غيرها بسبب هذا
……………………………. ……………………………………………
اقتباس من الفصل الثالث ……
🖤
https://www.wattpad.com/story/413369867?utm_source=ios&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details&wp_uname=RewoAbdo
RewoAbdo
السلام عليكم
لو سمحتم أي شخص بيقرأ الفصل الأول لرواية يعطيني رأيه
بجد ده شئ يهمني ويفرق معي ……
وعلى الأغلب من هان لبكرة هكون ناشرة الفصل الثاني ………