Riyami_Sun

هلوووو احتاجكم
          	
          	انا محتاجة اسم لبنت مصابة بالبهق فهي كثير بيضاء وعيونها بنفسجية وشعرها ابيض وهي امازيغية او سوسية او ريفية فاريد اسم يليق بها من هذه اللغات فزعتكم يا بنااات❤❤❤

Riyami_Sun

@Eva845864 ❤❤ الله يبارك في لطفك
Reply

Riyami_Sun

@hdjhbdjh @Eva845864 @YunaMiko1 فعلا اشكركم كثير انقذتموني ❤❤
Reply

hdjhbdjh

@ Riyami_Sun  صديقتي  امازيغية اسمها ميلينا
Reply

sara0sera

الله يُعوِّض..
          يعوض لدرجة تجعلك تخشى أن تكون مقصرًا في حقه، في حمده وفي شكره، يعوض لدرجة تجعلك تفكر كيف حزنت من قبل علي ما خسرته وعلي ما لم تحصل عليه؟ 
          
          ستكتشف أن كل الأبواب التي قُفِلت في وجهك قفلت لتُفتح لك ابواب أفضل بكثير منها، ستُدرك أن كل شيء حُرمت منه رُحِمت من شره وأن كل ما لم تحصل عليه عوضك الله خيرًا منه، إن عوض الله إذا حل أنساك ما فقدت!❤️

sara0sera

احتسب الهمّ الذي يُلم بك، بأنه قد يكون كفارة لذنبٍ نسيت التوبة منه؛ أو قد يكون رفعةً لك لدرجة في الجنّة لا تبلغها إلّا بالصبر على مثل هذا الهمّ، أو قد يكون صدًّا لك عن أمر سوء لو كنت منشرحًا لأقدمت عليه.
          
          ‏تذكَّر قول النبي ﷺ: "عجبًا لأمر المؤمن، إنّ أمره كلَّه له خير."

sara0sera

‏المُجيب 
          ‏الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء، لا يخيب من أمّله ولا يقنط من كرمه مَن وقف ببابه يناجيه، يُحب سبحانه أن يسأله العباد جميعَ مصالحهم الدينية والدنيوية، ولأنه المجيب الذي لا يتعاظمه شيء أعطاه، ورد هذا الاسم مرة واحدة في القرآن عند قوله تعالى 
          ‏﴿ إن ربي قريب مجيب﴾.

sara0sera

﴿ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا ﴾ ثم ماذا؟
          
          ﴿ فَاسْتَقِيمَا ﴾
          
          لا تنسَ عندما يستجيب الله لدعواتك أن شكر هذه النعم هي الإستقامة على طريق الله عز وجل.

sara0sera

‏عندما أراد الله إخراج يوسف من السجن
          لم يرسل مَلكاً يخلعُ بابه
          ولا صاعقةً تهدمُ جدرانه
          بل أرسل رؤيا تسللتْ إلى الملك وهو نائم
          إن الله لا يجمعُ على عباده
          ضيق المشكلة وضيق الحل
          فقط علِّقْ قلبك بالله.

sara0sera

بينما أنت تائه، غارق في أفكارك، تُحارب القلق هو ﴿يُدبّر الأمر﴾ ، من فوق سبع سماوات لأن 
          ‏﴿الأمر كله لله﴾ والله لطيفٌ بعباده، فتصّبر وتوكّل كُن مُطمئنًا، بأن ما كان مكتوبًا لك سيأتيك ولو حالت من دونهِ الأسباب وأُغلقت خلفهُ الأبواب وكان بينك وبينه ألف حِجاب.