Romanov2320

It's over

Romanov2320

شاهدني وأنا أطويك طيَّ الصحف
          	  وأنفيك كبيدق شذَّ عن مسار خطتي،
          	  لست أول ما أُسقطه من رقعتي،
          	  ولا أثمن ما أُضحي به
          	  مجرد حركة زائدة، ارتباك طفيف في حساب لا يخطئ.
Reply

Romanov2320

-إن كنت أحرقت الجسور لأنك تعرف أن العودة ستعيد نفس الخطأ، فلا تعُد. 
          وإن أحرقتها لتُنهي شعورا لا تعرف كيف تتعامل معه، فالحريق لا يحل شيئا. 
          
          
          -آد التراجع ليس ضعفا كما تعتقد، والثبات ليس قوة دائما
          
          
          -ارجع إن كنت ستبقى بشكل لا يؤذيك ولا يؤذيه
          وإلا، فبعض الشوق يُحترم بأن لا يُتبع.

luhann69

تذكرني؟ حادثني انستا 

Romanov2320

@luhann69
            ذكرني من تكون لأرى ان كان أمرك يستحق
Reply

luhann69

@Romanov2320  وحادثني انستا ادخل صفحتي 
Reply

Romanov2320

القطع لا تُفقد
          هي فقط تتوقف عن كونها ضرورية لاستمرار اللعبة.

ARWA2010115

@Romanov2320هل يمكنك ان تدعمي روايتي 
            وتسويلي متابعة
Reply

Romanov2320

والنهاية في الرقعة ليست حدثا
            هي تصحيح تلقائي لشيء لم يعد يعمل.
Reply

rfrfx_79_

لم أكن أنوي الدخول إلى منصتك
           او السؤال، لكن هل لديك اخبار عنه؟ 

rfrfx_79_

@Romanov2320 
            انا رهف اذا تتذكر يعني 
Reply

Romanov2320

أحبك بطريقة لا يمكن الدفاع عنها..
          وكأنني أرتكبك بوعي كامل، ثم أقف هادئا أمام العواقب.
          أقترب، ليس لأن الطريق خال،
          بل لأنني أعرف تماما من يقف عليه.
          أصوات تراقب، عيون تزن خطواتي،
          وأيد لا تمسك بي، لكنها كفيلة بأن تُبطئني.
          هو لا يمنعني،
          لكنه حاضر بما يكفي لأتذكر أن التمادي معك
          لن يمر دون ثمن.
          والآخر، يقف بيني وبينك دون أن يقصد،
          كحقيقة لا يمكن تجاوزها،
          كشيء إن كسرته.. كسرتك معه.
          لهذا لا أندفع،
          لا لأنني لا أريدك.. 
          بل لأنني أريدك بدرجة تجعلني أحسب كل اقتراب كخسارة محتملة.
          
          

Romanov2320

أحبك.. لكنني لست الرجل الذي يختار الحب حين يصبح مكلفا،
            أنا الذي يدرسه.. يقترب منه ببطء،
            ثم يقرر إن كان يستحق أن يُدمر من أجله.
Reply

Romanov2320

الفوضى التي تبدأ بك وتنتهي بك.

Romanov2320

-آذيتك؟
            =جسديا؟ لا شيء لا أحتمله، لكنك كنت غاضبا أكثر مما اعترفت
            
            
            
            أكره أن أراك تخاف مني.
            ـ لا أخاف منك.. أخاف عليك.
            
            
            
            -أليس هذا ما تقوله لي دائما؟
            =تقريبا، لكنك لا تستمع دائما
            -أستمع، أكثر مما تظن.
            
            
            
            أنت مستفز
            أعلم
            
            
            ـ لا تبدأ.
            ـ لن أبدأ.. فقط لا تدعهم يدفعون ثمن ما تشعر به نحوي.
            
            
            
            
            هذا أفضل وجه لك.
            ـ أي وجه؟
            ـ الذي لا يحاول أن يكون صلبا طوال الوقت.
            ـ لا أعدك أني سأبقى هكذا دائما.
            
            
            
            -فقط.. أحيانا أشعر أنك تلمع خارج البيت أكثر مما تلمع داخله.
            =لأنني أسمح لنفسي أن أرتخي هنا
            =أنت المكان الذي لا أحتاج أن أستعرض فيه شيئا.
            
            
            
            
            -في المرة القادمة، بدل أن تغضب، قل لي إنك غرت
            -وستفعل ماذا؟
            ـ سأذكرك أنك الوحيد الذي أعود إليه.
Reply