إقتباس من تاج من الذهب
إستيقظت صباحاً تنظر بجانبها تبحث عنه فلم تجده، نهضت بقلق إحتل ملامحها تبحث عنه فوجدت نوراً يأتي من الخارج، سحبت مئزرها ترتديه علي عجاله تتجه للخارج وحينما لمحته يجلس هناك أغمضت عيناها متسائلة بعدما إستندت بذراعها فوق باب الغرفة:
" صاحي من بدري ".
رفع عيناه إليها وإبتسامة عذبة تزين ثغره وقال:
" آه يا حبيبي قلقت الفجر قمت صليت وقلت أخلص شوية شغل لما ماجليش نوم ".
ثم نظر في ساعة الحائط يسألها مستغرباً:
" إنتي صاحية بدري لي ".
إعتدلت قائلة قبل أن تختفي بالداخل:
" قلقت اما مالقتش جنبي، هاخد شاور وأجي ".
توارت خلف باب المرحاض وخرجت بعد دقائق تجلس بجواره، مالت تستند بذقنها فوق كتفه تنظر اليها بإبتسامة حالمه وتنهيدات العشق تخرج من بين شفتيها من حين لآخر، رفعت يدها تتلاعب في شعيرات ذقنه وهمست له:
" ممكن أسألك سؤال ".
_" همممم ".
سمح لها مهمها فتساءلت بعدما أخرجت تنهيده حارة:
" هو إنت لي علي طول هادي كدا ".
بإستغراب نظر إليها وأجابها ضاحكاً:
" عوامل بيئية وطبيعيه".
ضربته فوق ذراعه قائلا بتذمر طفولي:
" مش بهزر ".
رفع يده يفك عقدة حاجبيها ثم مسد فوق وجنتها بأصابعه وقال:
" طيب قبل ما أجاوبك يعني دي حاجة حلوة ولا وحشة ".
تنهيدة آخري خرجت من فمها ثم مررت عيناها تمشط ملامحه بالكامل:
" تؤ حلوة، حلوة أوي ".
قهقه عليها وقال:
" ما شفتويش إنتي جنان زمان، حظك بقي جيتي متأخر ".
شهقت بتفاجئٌ وقالت:
" كنت مجنون ".
_" يعني شوية ".
نهض وكاد يذهب للأمام إلا أنها صاحت تناديه وما إن التفت حتي قالت:....
https://www.wattpad.com/story/415009709?utm_medium=link&utm_source=android&utm_content=story_info