RonyYahhh

تعبانه شويه ي جماعه ادعولي

HamsAyman0

ربنا يشفيكي
Reply

red-rose2

@RonyYahhh ألف سلامه عليكي ربنا يشفيكي على خير إن شاءالله 
Reply

ZeinabYasser5

@RonyYahhh الف سلامه عليكي 
          	  ربنا يشفيكي❤️❤️
Reply

itsDinaIbrahim

          لم تكن تبحث عن الحب...
          
          وكان هو أبعد ما يكون عن أن يصبح رجلًا يُعتمد عليه.
          
          لكن القدر جمع بين امرأةٍ صنعتها الخسارات...
          
          وشابٍ لم يبدأ حياته الحقيقية إلا بعد أن خسر كل شيء.
          
          في عالمٍ لا يعترف إلا بالقوة...
          
          وبين أسرارٍ دفنتها السنوات...
          
          وحقائقَ كان يجب أن تبقى مخفية...
          
          تبدأ حكاية لم يكن لأيٍّ منهما أن يكون جزءًا منها.
          
          فهل يستطيع القدر أن يُعيد ما سُرق يومًا؟
          
          أم أن بعض الخسارات لا يعوضها العمر كله؟
           #شادر_الدهب
          https://www.wattpad.com/story/412968116?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=itsDinaIbrahim

alex_2001_star

Cedra_a

تعالت أنفاسه الحارة التي كانت تضرب جسدها، فزاد من وتيرة شغفه ودلاله لها؛ أخرج لسانه الرطب ولعق حواف مهبلها الوردي بلعقات سريعة ومدروسة، مما جعلها تشهق بقوة أكبر وتفقد آخر ذرات ثباتها. همس بمكر عذب وهو يستمتع بأثر صنيعه الطاغي عليها:
          ​"مش سامعك..."
          ​ترقرقت دموع اللذة في عينيها الفيروزيتين، وأخذت تحرك رأسها يميناً ويساراً فوق الوسادة الناعمة، عاجزة عن استيعاب هذا الفيض من المشاعر الجارفة. ومع كل لمسة رطبة وحانية من لسانه، كان يلتهم كل ما يطاله فمه، في حين يوسع بيديه ساقيها ليفتح لنفسه مجالاً أكبر. تقطع صوتها وتحشرجت الكلمات في حنجرتها وهي تناديه بصعوبة واستغاثة:
          ​"إ.. إ.. ياد..."
          ​لم يتوقف، بل أحكم قبضته على فخذها بخشونة محببة، وقال بأنفاس متلاحقة:
          ​"عيون إياد..."
          ​امتص بظرها ببراعة غازٍ خبير، فلم تقو ذرات جسدها على احتمال تلك الرعشة العنيفة التي تملكتها؛ حاولت دفع رأسه بيديها المرتعشتين الضعيفتين لكنه لم ينزعج، وبكل حب التقط كفها التي تدفعه، وراح يقبل أصابعها ويدخلها جوف فمه الدافئ يمتصها بنهم ولذة. شعرت برطوبة أنفاسه وسيطرته الكاملة؛ فقد كان كقائد محنك أشهر كل أسلحة غوايته أمام براءتها واستسلامها المطلق.
          ​وعندما حاولت أن تستجمع شتات نفسها لتعتدل قليلاً، أعادها إليه بخشونة لاهفة، جاذباً إياها تحت أحضانه ليغمرها بوجده. أغرقها بلعقاته وقبلاته المتلاحقة، وتيرته الشغوفة التي سلبتها آخر ما تبقى لها من ثبات، حتى تلاشت رغبتها في المقاومة تماماً، ولم يعد يُسمع في أرجاء اليخت سوى صدى أنينها العذب الذي كان يطرب مسامعه ويشعل جوى قلبه.
          https://www.wattpad.com/story/411269260?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=itsNoursin

AmirDiff

╭━━━ ❖ ━━━╮
          ✨ صراع الكبرياء والرفض ✨
          ╰━━━ ❖ ━━━╯
          
          ليست كل المعارك تُخاض بالسلاح...
          فبعضها يُخاض بالصمت، بالكبرياء، وبقلوبٍ ترفض الانكسار مهما اشتدت العواصف.
          
          في عالمٍ تتشابك فيه المشاعر مع القدر، يصبح الرفض قرارا، ويصبح الكبرياء حاجزا يفصل بين ما يريده القلب وما يفرضه العقل.
          
          ━━━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━━━
          
           رواية صراع الكبرياء والرفض
          ✍ بقلم الكاتبة: شجن السيوفي
          
          ━━━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━━━
          
          رواية تأخذك إلى عالم مليء بالتحديات والمشاعر المتناقضة حيث لا تأتي النهايات كما نتوقع ولا تقال كل الكلمات التي تسكن القلوب.
          
           رابط الرواية:
          [https://www.wattpad.com/story/411430447?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=AmirDiff]
          
          ━━━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━━━
          
          "بعض القصص لا تُقرأ فقط... بل تترك أثرًا لا يُنسى." ✨