RowanNichan

اقتباس حواري عشوائي من عميد الشوق. 
          	*مش من الفصل الجاي هاا! عشوائي. 
          	
          	-ابعد عني أنا بكرهك من كل قلبي ومش هسامحك أبدًا على وجع قلبي. 
          	
          	-صدقيني دموعك دي بتثبت إنك بتموتي فيا يا غزال، متكدبيش على نفسك، وهخليكي تسامحيني غصب عنك عشان أنا حبيبك طبعًا! 
          	
          	-انت ايه اللي جابك هنا أصلا؟! أنا طلبت اتنقل هنا عشان أبعد عن وشك! 
          	
          	-والله انتي طلبتي تبعدي وقولتي انك حرة وان احنا مش أولياء أمرك فوافقنا، سو يا روح قلبي أنا حر برضو وانتي مش ولية أمري وآجي وراكي براحتي! 
          	
          	طبعا عملته اقتباس حواري بدون سرد عشان مينفعش تعرفوا مين دول طبعا، ده مش معناه ان المشهد في الرواية بدون سرد، المشهد الأصلي بسرد عادي، بس نخليها والعة ومش لازم حرق! (◠‿◕) 

Zakizahi009

بعد اذن الكاتبة ممكن زيارة لرواية دي بليييز هي تركض، مانت تقول:
          “أين الطريق… وأين صدى قلبي،
          وأين الظلال التي ترشدني بين الضوء والليل؟”
          حتى قابلته،
          عندما رأها، جن جنونه، فأجابها:
          “هلين… كل خطوة خطوتِها، كل نسمة التفتِ إليها،
          كتبت على الرياح أن تأتي إليّ،
          وكل الظلال توقفت لتراقبك، كما توقفت قلبي.”
          الهواء تموج حولهما،
          يحمل همسات ما لم يُقال،
          ويزين صمت المملكة،
          بحفيف أوراق الشجر، وبريق نجومٍ لم تُطفأ بعد.
          هلين نظرت إليه، ولم تنطق،
          لكن العيون تكلمت، والقلوب أجابت،
          والأرض تحت أقدامهما ارتجّت،
          كأنها تعرف أن اللحظة تتجاوز الزمان.
          زلفار تقدم خطوة، لكن ليس باليد…
          بل بالروح، يقتحم الظلال،
          ويحمل معها سرّ المملكة،
          الذي صار بينهما خيطًا من ضوء لا يُكسر.
          وفي صمت الليل، قالت النجوم:
          “هذان قلبان… تحدى القدر،
          وكل خطوة فيهما كتبت أسطورة،
          لن تُنسى، لن تُمحى…
          حتى تصبح الرياح شاهدة، والأزهار حارسة،
          على حبٍ لم يجرؤ العالم أن يفهمه،
          وعلى سرٍ يهمس في الظلال فقط.”https://www.wattpad.com/story/404775368?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=Zakizahi009

RowanNichan

اقتباس حواري عشوائي من عميد الشوق. 
          *مش من الفصل الجاي هاا! عشوائي. 
          
          -ابعد عني أنا بكرهك من كل قلبي ومش هسامحك أبدًا على وجع قلبي. 
          
          -صدقيني دموعك دي بتثبت إنك بتموتي فيا يا غزال، متكدبيش على نفسك، وهخليكي تسامحيني غصب عنك عشان أنا حبيبك طبعًا! 
          
          -انت ايه اللي جابك هنا أصلا؟! أنا طلبت اتنقل هنا عشان أبعد عن وشك! 
          
          -والله انتي طلبتي تبعدي وقولتي انك حرة وان احنا مش أولياء أمرك فوافقنا، سو يا روح قلبي أنا حر برضو وانتي مش ولية أمري وآجي وراكي براحتي! 
          
          طبعا عملته اقتباس حواري بدون سرد عشان مينفعش تعرفوا مين دول طبعا، ده مش معناه ان المشهد في الرواية بدون سرد، المشهد الأصلي بسرد عادي، بس نخليها والعة ومش لازم حرق! (◠‿◕) 

RowanNichan

ثمة لحظاتٌ لا تُعلن نفسها صراحةً، بل تتسلل إلى القلب كما يتسلل الضوء من بين شقوق نافذةٍ مغلقة. لحظاتٌ يختلط فيها العناد بالرجفة، والبرود بنبضٍ خافتٍ يحاول أن يُسمَع.
          ليس كلُّ جفاءٍ قسوة، ولا كلُّ برودٍ خُلُوًًّّا من الشعور؛ أحيانًا يكون القلب قد احترق حتى لم يبقَ فيه ما يشتعل. 
          
          انتظروا قريبًا أحداثًا حميميةً وساخنةً في الفصل الخامس من رواية: «أمير الجريمة-الجوكر.»، بعنوان: «العزف على الوتر!». 
          
          انتظروا لقاءنا في جمهورية إسوار! 

RowanNichan

تم نشر الفصل الرابع عشر من عميد الشوق بعنوان:«وهم جوسكا»، أولى الحقائق تكشف، قراءة ممتعة للجميع. 
          I just published "[14] وهم جوسكا! " of my story "عَمِيد الشّوق.". https://www.wattpad.com/1394872647?utm_source=android&utm_medium=profile&utm_content=share_published&wp_page=create_on_publish&wp_uname=RowanNichan

RowanNichan

تم نشر الفصل الثالث عشر من عميد الشوق بعنوان:«أهي حياةٌ زائفةٌ؟»، استعدوا؛ لأن طرف خيطٍ قد بدأ يظهر، قراءة ممتعة للجميع.
          I just published "[13] أهي حياةٌ زائفةٌ؟ " of my story "عَمِيد الشّوق.". https://www.wattpad.com/1394684593?utm_source=android&utm_medium=profile&utm_content=share_published&wp_page=create_on_publish&wp_uname=RowanNichan

RowanNichan

«ماذا؟!»
          هتفت بها بعدم استيعابٍ فانتفضت تزيد من سرعتها عندما صرخ بها:
          «اركضي ونفذي ما أقوله فحسب، سأتصرف!»
          
          استمرت فلورا في الركض حتى أنهكها التعب وعندما وجدت أنها وصلت إلى مفترق طرق انحرفت إلى اليمين سرعان ما شهقت بهلعٍ عندما رأت مارجريت تقف أمامها ترمقها بتوعدٍ قائلةً:
          «هل أضعتِ الطريق يا صغيرة؟»
          
          تراجعت فلورا إلى الخلف بصدمةٍ وارتباكٍ فأخرجت مارجريت مسدسها وقامت بسحب صمام الأمان قائلةً بنبرةٍ مرعبةٍ:
          «أبلغوني أنكِ لم تحبِّ ضيافتنا فقررتِ المغادرة، مؤسف!»
          
          صمتت قليلًا ثم قالت بمكرٍ:
          «لكن أنا لدي لكِ ضيفةٌ أفضل بكثير، أؤكد لكِ أنها ستعجبكِ!»
          
          استدارت فلورا سريعًا وركضت بكل سرعتها إلى الممر المعاكس وركضت مارجريت خلفها وأطلقت رصاصةً استقرت على الأرضية جوار قدم فلورا وتوالت بعدها الطلقات العشوائية التي تدب الهلع في قلب فلورا.
          
          نفدت الطلقات من خزنة مسدس مارجريت تزامنًا مع شهقة فلورا التي انطلقت عندما وجدت أنها وصلت إلى طريق مسدود فالتفتت إلى مارجريت ونظرت إليها باضطراب وهي تملأ خزينة مسدسها بالرصاص ثم أشهرت مسدسها في وجه فلورا قائلةً:
          «كنت أريد أن أًُرطِّب حلقكِ بمشروبٍ ما قبل أن أرتوي من دمك لكن يبدو أنكِ لا تحبين الشراب، الوداع!»
          
          اقتباس نار من الفصل الحادي عشر من عميد الشوق، انتظرونا يوم الثلاثاء مع أحداث ساخنة في فصلنا بعنوان: «اقتباس أريجها!»