Zakizahi009
بعد اذن الكاتبة ممكن زيارة لرواية دي بليييز هي تركض، مانت تقول:
“أين الطريق… وأين صدى قلبي،
وأين الظلال التي ترشدني بين الضوء والليل؟”
حتى قابلته،
عندما رأها، جن جنونه، فأجابها:
“هلين… كل خطوة خطوتِها، كل نسمة التفتِ إليها،
كتبت على الرياح أن تأتي إليّ،
وكل الظلال توقفت لتراقبك، كما توقفت قلبي.”
الهواء تموج حولهما،
يحمل همسات ما لم يُقال،
ويزين صمت المملكة،
بحفيف أوراق الشجر، وبريق نجومٍ لم تُطفأ بعد.
هلين نظرت إليه، ولم تنطق،
لكن العيون تكلمت، والقلوب أجابت،
والأرض تحت أقدامهما ارتجّت،
كأنها تعرف أن اللحظة تتجاوز الزمان.
زلفار تقدم خطوة، لكن ليس باليد…
بل بالروح، يقتحم الظلال،
ويحمل معها سرّ المملكة،
الذي صار بينهما خيطًا من ضوء لا يُكسر.
وفي صمت الليل، قالت النجوم:
“هذان قلبان… تحدى القدر،
وكل خطوة فيهما كتبت أسطورة،
لن تُنسى، لن تُمحى…
حتى تصبح الرياح شاهدة، والأزهار حارسة،
على حبٍ لم يجرؤ العالم أن يفهمه،
وعلى سرٍ يهمس في الظلال فقط.”https://www.wattpad.com/story/404775368?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=Zakizahi009