Rowanfarag0

اقتباس من روايه قلب في مهمه سرية 
          	
          	بمجرد أن جاءه الرد على الطرف الآخر، قال زين بنبرة عسكرية صارمة لا تقبل النقاش:
          	ـ اسمعني كويس يا سيادة النقيب.. الصفقة الكبرى هتوصل كمان أسبوع في الملاحة عاوز القوة كلها تكون على أعلى درجات الاستعداد من اللحظة دي.
          	
          	​أكمل زين وهو ينظر لشاشات المراقبة بعينين تتشوقان للثأر والعدالة:
          	ـ  الرجال المزرعين في المنطقة يزودوا الحراسة والمراقبة 24 ساعة بدون أي غلطة.. وعينكم على حامد النمر و اي تحركاته خطوة بخطوة.. ضربتنا الجاية لازم تنهي الإمبراطورية دي للابد. 
          	
          	​رد الضابط عبر الهاتف بطاعة واحترافية:
          	ـ  علم و ينفذ يا فندم.. الكل سيكون على أهبة الاستعداد. 
          	
          	​أغلق زين الهاتف، وتنهد بنشوة المحارب الذي يقترب من معركته الفاصلة.. لكن في وسطه هذا التحفز، مرت صورة لين بباله، ليتساءل في سرّه بقلق مكتوم:
          	- فاضل أسبوع واحد بس يا لين.. أسبوع واحد عشان ينتهي الكابوس ده.. بس يا ترى بعد ما الأسبوع ده يخلص.. هتقدري تسامحيني على الكذبة دي. 
          	
          	https://www.wattpad.com/story/415403020?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Rowanfarag0

yaraadelx11

اللون الابيض...... 
          ” لون السحاب “
          ” لون السلام “
          ” لون الثلج “ 
          
          جميعهم أشياء جميلة ، و تبعث على الحياة و التفاؤل ، إلا شيئا واحدا فقط ، و هو......
          ” لون اقراص الأدوية “ التي يأخذونها هنا. 
          
          في البداية ظننت أن تلك الأدوية هي التي تجعل أشكالهم متعبة ، ليس العمل او الضغط النفسي ، لكن لم اتوقع ابدا ان تلك الاقراص يمكن أن تفعل هذا ، أن تجعل هذا المكان جحيما أكثر ، لكنها فعلت.......
          
          # المحققة جين الجزء الاول الحادث الذي لم يحدث 

Rowanfarag0

اقتباس من روايه قلب في مهمه سرية 
          
          بمجرد أن جاءه الرد على الطرف الآخر، قال زين بنبرة عسكرية صارمة لا تقبل النقاش:
          ـ اسمعني كويس يا سيادة النقيب.. الصفقة الكبرى هتوصل كمان أسبوع في الملاحة عاوز القوة كلها تكون على أعلى درجات الاستعداد من اللحظة دي.
          
          ​أكمل زين وهو ينظر لشاشات المراقبة بعينين تتشوقان للثأر والعدالة:
          ـ  الرجال المزرعين في المنطقة يزودوا الحراسة والمراقبة 24 ساعة بدون أي غلطة.. وعينكم على حامد النمر و اي تحركاته خطوة بخطوة.. ضربتنا الجاية لازم تنهي الإمبراطورية دي للابد. 
          
          ​رد الضابط عبر الهاتف بطاعة واحترافية:
          ـ  علم و ينفذ يا فندم.. الكل سيكون على أهبة الاستعداد. 
          
          ​أغلق زين الهاتف، وتنهد بنشوة المحارب الذي يقترب من معركته الفاصلة.. لكن في وسطه هذا التحفز، مرت صورة لين بباله، ليتساءل في سرّه بقلق مكتوم:
          - فاضل أسبوع واحد بس يا لين.. أسبوع واحد عشان ينتهي الكابوس ده.. بس يا ترى بعد ما الأسبوع ده يخلص.. هتقدري تسامحيني على الكذبة دي. 
          
          https://www.wattpad.com/story/415403020?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Rowanfarag0

Rowanfarag0

اقتباس من روايه قلب في مهمه سرية ❤❤
          
          اختل توازنها واندفعت للأمام، لتقع بكامل جسدها فوق يزن هبطا سوياً على السرير الوفير، وفي رد فعل تلقائي منه، حوّطها يزن بذراعيه القويتين لحمايتها من الاصطدام، ليتوقف الزمن تماماً عند تلك اللحظة 
          ​التقت عينها بعينيه البنيتين على مسافة إنشات معدودة.. شعرت بحرارة أنفاسه وتلاحق ضربات صدره، ونظرت في تقاسيم وجهه الوسيم بذهول وسحر وجمدت الدماء في عروقها. 
          

Rowanfarag0

@ Rowanfarag0  اسمها غزل الوتد هتلقيها ع القناه البطل اسمو عمران الهواري 
Reply

user18113058

@ Rowanfarag0  روايا أل هواري 
Reply

Rowanfarag0

@ Rowanfarag0  رواية اي يا حبيبتي 
Reply

Hikayat_W

https://www.wattpad.com/story/415871425?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Hikayat_W
          أنا مكنتش بدور على الحب...
          
          بالعكس، كنت بهرب منه بكل الطرق.
          
          يمكن عشان كنت عارفة إن قلبي مش هيستحمل وجع جديد، ويمكن عشان كان عندي سر مخبيّاه عن كل اللي حواليا...
          
          سر لو عرفه حد، ممكن يبصلي بنظرة شفقة، وأنا أكتر حاجة كنت بكرهها هي الشفقة.
          
          لحد ما هو ظهر في حياتي.
          
          ظهر في الوقت الغلط...
          وبالطريقة الغلط...
          ودخل قلبي من غير حتى ما ياخد إذني.
          
          كان بيضحكني وأنا من جوايا مكسورة، ويزعقلي لما أهمل نفسي، ويقف جنبي في الوقت اللي كنت بحاول أقنع فيه الكل إني كويسة.
          
          ومع كل يوم كان بيقرب فيه مني، كنت بخاف أكتر.
          
          مش منه...
          
          عليه.
          
          لأني كنت عارفة حاجة هو ميعرفهاش.
          
          عارفة إن الأيام اللي بينا ممكن تكون أقل من اللي هو متخيله.
          وعارفة إن النهاية ممكن تيجي في الوقت اللي إحنا لسه بنبدأ فيه.
          
          بس هو مكنش عارف...
          
          إن البنت اللي وقع في حبها كانت بتحاول بكل قوتها تخبي عنه إنها مريضة.
          
          وأنا؟
          
          أنا اللي كنت فاكرة إني أقدر أتحكم في قلبي...
          
          أغواني قلبه، وخلاني أحب.
          
          بس محدش قالّي إن الحب أحيانًا بيكون أجمل حاجة تحصل لنا...
          وأقسى حاجة نخاف نخسرها.

fatmataha22

اقتباس من حُب زمان ❤️‍🔥
          
          في منزل سيد.
          
          كانت زينب تقف فوق سطح المنزل، تدندن بإحدى الأغنيات، وتتراقص بخفة وهي تنشر الملابس بعناية، منشغلة بما بين يديها دون أن تنتبه لمن اقترب منها.
          
          وفجأة، أحاط سيد خصرها بذراعيه من الخلف، وهمس بأشتعال بالقرب من أذنها:
          
          — وحشتيني يا زبدة، هتفضلي بعيد عني كتير كده؟
          
          التفتت إليه زينب، وارتسمت على وجهها ابتسامة لطيفة، ثم قالت:
          
          — حقك عليا يا حبيبي، بس إنت عارف اللي زهرة فيه... عمومًا أنا خلاص هرجع ابات في شقتنا النهارده، وكمان عاملالك مفاجأة.
          
          اتسعت ابتسامة سيد بحماس، وسألها بعينين تلمعان بالرجاء:
          
          — خلصت؟
          
          هزّت زينب رأسها بحماس وقالت:
          
          — آه، خلصت.
          
          أمسك سيد بذراعيها سريعًا، وقال بلهفة وكأنه اتخذ قراره بالفعل:
          
          — يبقى يلا دلوقتي.
          
          ثبتت زينب قدميها في الأرض، ونظرت إليه بدهشة وقالت:
          
          — دلوقتي إيه يا سيد... مش هينفع أنزل وأسيب الغسيل.
          
          ابتسم سيد بمكر، وقال بعبث:
          
          — ومين قال إننا هننزل... أنا هدخل عليكِ دلوقتي.
          
          نظرت إليه زينب بذهول، واتسعت عيناها وهي تقول:
          
          — دلوقتي فين يا سيد... إنت اتجننت؟
          
          انفجر سيد في الضحك، ثم أمسك يدها وسحبها معه باتجاه العشّة الكبيرة الموجودة في آخر السطح، وهو يقول:
          
          — تعالي بس... تعالي.
          
          حاولت زينب منعه وهي تتراجع إلى الخلف:
          
          — أجي فين يا سيد... لا لا، أكيد مش هتعمل كده.
          
          رد سيد بلهفة وحماس::
          
          — يا بت متخافيش، مفيش فراخ... ونضيفة.
          
          ضربته زينب على ظهره وهي تحاول إيقافه، وقالت بخوف:
          
          — هي عشان نضيفة ولا لأ... حد يطلع ويشفنا يا ابن المجنونة.
          
          ترك سيد يدها فجأة، وهرول باتجاه باب السطح، ثم أغلقه بإحكام، وعاد إليها مسرعًا، قبل أن يحملها من على الأرض ويتجه بها نحو العشّة.
          
          وووووووو
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22