Mera_rami17
تستيقظ على مرجٍ يشبه المرج الذي في ذاكرتها لكنه تجمّل بشتى أنواع الزهور ، ثم تتسع أعينها من هول ما رأت شيء فوقها
"هل..هل هذه طائرة ؟!"
هذا كل ما دار بعقلها للوهلة الأولى وهي تنهض بفزع تتحرك وجُلّ ما في خاطرها هو:
"أين انا ؟ ..هل هذه الجنة؟! ..ما هذه المجسمات البيضاء وكيف تُحلق هكذا؟"
ليتّضح لها ماهيته عندما تنظر لها من زاوية بعيدة قليلا لتشهد مجسم ضخم أبيض اللون آخر شكله انسيابي بشكل عشوائي "طائر" نعم فلا أعمدة تسنده في الأرض بل يرتفع عنها عدة مترات تقريبا خمسة او ستة .
استمر تحديقها دقائق دون أن تشعر، لتشهق فجأة هامسةً :
_ "يالله! ..انا ويين؟! "
_" هاي أنتِ ..ماذا تفعلين هنا؟!"
فزعت وهي تسقط للأمام على ذلك الصوت الحاد الجهوري الذي صَدَرَ من خلفها.
لتلتفت له وهي تجلس على ركبتيها وقلبها يدق بعنف تكاد تخرج عينيها من رأسها يا إلهي ما هذا الذي تراه ؟
هل تحلم أم ماذا ؟!
لِيُظهِر صاحب الصوت عصا يخرج منها ضَوء"ليزر" أمسكها بجانبه تحسبا لأي خطر لا يتوقعه صائحاً:
"انطقي يا امرأة هل لدغ عقربٌ لسانك؟"
أمّا هي فكانت ما تزال لا تصدق ما تراه تتأمل المشهد أمامها بذهول غير واعية لما يقول ..
والذي كان كالتالي،
رجل ضخم البنية يجلس فوق شيئ أبيض دائري اللون، يطفو في الهواء بارتفاع قليل عن سطع الأرض ، ذو أعين خضراء، وشعرأصهب اللون يصل لكتفه ، يرتدي ملابس بيضاء مكونة من بنطال وسترة وفوقهم مِعطف أبيض،
وتخيلته هي بطوق ذهبيّ فوق رأسه؛
لتكمتل صورة الملاك في عقلها الصغير،
لتهمس بصوت لم يصل له:
" ملاك ؟!"
https://www.wattpad.com/story/395270220?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Mera_rami17