RozanMustafa8

Hi
          	لو عاوز تروج لروايتك على الفيس كمان، عندي جروبي للترويج عن رواياتكم إسمه لكِ حُبي ورواية 
          	البوست بتاعك هيتراجع ويتقبل وهيجيلك مُتابعين 
          	إبحث عن الجروب وعيش يا باشا 

Tota76411

@RozanMustafa8 عايزين اللينك بتاع الجروب يروز
Reply

NoorAlThil

@ RozanMustafa8  ممكن اللينك حبيبتي ☺️
Reply

130793Ay

@ RozanMustafa8  تمام 
          	  
Reply

az56200

خیال خرجت من الشاليه وهي لابسة "كاش مايوه" أبيض شفاف جداً، تحته مايوه قطعتين بلون الفيروز. شعرها البني كان طاير مع الهوا، وعيونها الخضرا بتلمع مع انعكاس المياه.
          
          جمالها مكنش بشري، كان حاجة تخلي الواحد ينسى اسمه.
          
          مراد أول ما شافها، وقف مكانه ووشه اتغير: "خیال! إيه اللي إنتي لابساه ده؟ إنتي عايزاني أرتكب جناية النهاردة؟" خيال ضحكت بدلع وجريت على المياه: "تعالى يا مرادي.. مفيش حد هنا البحر واسع ومحدش هيشوفنا" لكن حظ مراد كان وحش، كان فيه "شلة" شباب قاعدين على بعد مسافة صغيرة، وأول ما لمحوا خيال الدنيا اتقلبت الشباب سابوا اللي في إيدهم وقعدوا يبصوا بذهول واحد منهم قال بصوت عالي: "يا نهار أبيض! هي دي حقيقة ولا مرسومة؟ دي قشطة يا جدعان" 
          
          مراد سمع الكلمة، والدم غلي في عروقه. ساب الفوطة وجري علی خیال شدها من وسطها وحضنها بتملك وهو بيبص -للشباب بنظرة "موت".
          
          مراد بصوت مرعب: امشي قدامي على الشاليه حالا! و مشوفش وشك بره طول ما فيه كلاب هنا!" خيال استغربت من قسوة صوته، بس الغيرة اللي في عينيه فرحتها، حست
          
          قد إيه هو بيعشقها. وهي ماشية، واحد من الشباب اتجرأ وقرب: "لو سمحت يا هندسة، هي الآنسة دي ممثلة ؟ أصل الجمال ده مش طبيعي"
          
          مراد محسبش الخطوة، ساب إيد خيال واداله "بوكس" في وشه وقعه مكانه : دي مراتي يا روح أمك والكلمة الثانية هتدفنك في الرملة دي"
          
          الخناقة بدأت، ومراد كان بيضرب بجنون، خیال وقفت بخوف واستخدمت قوتها بهدوء خلت الشباب رجلهم تتكعبل ويقعوا في المياه لوحدهم، وشدت مراد بقوة مش طبيعية لحد ما دخلوا الشاليه.
          
           مراد قفل الباب وراه وهو بينهج، وعيونه حمراء من الغضب: "أنا قولتلك الجمال ده ميتشافش ! أنا بغير عليكي من نفسي، تطلعي كده قدام الكل؟"
          
          و خیال قربت منه بكل هدوء، وبدأت تفك زراير قميصه المبلول وهمست في ودنه: "أنا آسفة يا مرادي.. بس إنت شوفت بنفسك، أنا مفيش حد يملى عيني غيرك
          
          اهدى وخليني أصلح لك اللي حصل." مراد زقها على الحيطة بوقاحه ووووو
          جـنـيـه مـن الـخـيـال 🧚🏻‍♀️
          
          📖 سـعـر الـروايـه : 60 ج / 6 دولار
          
          ⚡الـتـسـلـيـم فـورى
          
          🪀 للحجز والاستفسار 
           01035211728
          
          🪀 رقم التحويل 
          01272458936
            #جنيه_من_الخيال #عالم_المبدعه_لين  #روايات_رومانسيه  #لا_حدود_للخيال

eily_aly16

وقف امامها ينظر الي عينيها مباشرة دون خوف من ذنب او عقاب فقد اصبحت زوجته بعد انتظاره الذي دام طويلا ، الي الان لا يستطيع عقله التصديق انها اصبحت له وكتبت علي اسمه ، أحقا حبيبته اصبحت له من كان يتوق لسماع صوتها والنظر داخل مقلتيها ليشبع عينيه ويطفئ نار اشتياقه لها ، نظرت إليه بقسوه لا تعلم من اين قد اتت بها وقالت : نزل عينك مش من حقك تبصلي البصه دي . 
          قالت جملتها تلك ثم استدارت لتذهب من امامه حتي لا يحتلها الضعف ويجعلها تلقي بحالها داخل احضانه وتقع اسيره لنظراته تلك التي قد رأت بهما الصدق حقا لكنها سرعان ما تراجعت وهي تقول في نفسها " ماذا تقولين انت يا فتاة هذا من خدعك ذات يوم وتلك العيون ذاتها من كذبت عليك آلاف مرات ، أستعودين واثقين بهم مرة اخري ، كلا لن تفعلي ولن اسمح لكي " 
          سارت خطوتين وكادت تخطو الثالثه فمسك كفها وقال : .........
          
          https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16
          

user29335480

كان يتحرك بسيفه بحرفية لم ترَ مثلها إلا من جنود مدينتها.
          
          لم تفكر كثيرًا.
          
          جذبت السيف من يد الجندي الملقى أرضًا، وانضمت إليه تقاتل بجانبه.
          
          اقتربت من ذلك الجندي الذي كان يصرخ عليها منذ البداية، وبلا تردد وجهت إليه ضربتها، وكأن كل الخوف الذي سكن قلبها تحول إلى قوة.
          
          صرخت بصوت اختلط فيه الغضب بالألم:
          
          "أيها الخسيس... أتعتقد أنني أهابك؟"
          
          ثم لم تتوقف، بل انضمت إلى يعقوب، تقاتل معه بعنف وثبات، حتى فرغت الساحة إلا من جنود هيبس ويعقوب وحفصة.
          
          أما عمير فقد رحل مع خال حفصة إلى الطبيب بعد أن رأى حالته لا تحتمل الانتظار.
          
          انتهى الأمر سريعًا، وظنت حفصة أن المعركة وصلت إلى نهايتها، وأنها نجت من ذلك اليوم الطويل.
          
          لكن أملها لم يدم.
          
          فقد ظهرت دفعة جديدة من جنود هيبس تتجه نحوهم، وعلى رأسهم كليبر، الذي لم يعجبه ما حدث، فقرر أن يدخل المعركة بنفسه.
          
          ابتلعت حفصة ريقها وهي ترى العدد الكبير أمامها، وتراجعت خطوة للخلف، ثم نظرت إلى الرجل الذي وقف بجانبها منذ البداية:
          
          "أيها الرجل... ألا تhttps://www.wattpad.com/story/409188907?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user29335480